الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
قصة: متوحدون في ضيافة البابا ثاوفيلس Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
avatar
ماريتا
عضو نشيط
عضو نشيط

قصة: متوحدون في ضيافة البابا ثاوفيلس Empty قصة: متوحدون في ضيافة البابا ثاوفيلس

السبت أكتوبر 13, 2012 8:51 pm

قصة: متوحدون في ضيافة البابا ثاوفيلس


القمص تادرس يعقوب ملطي






حاول الفكر المونتاني أن يتسلل بين الرهبان في منطقة وادي النطرون، هذا
الفكر يحرم الزواج بكونه نجاسة، وأكل اللحم بكونه دنسًا. لذلك التزم
الرهبان أن يأكلوا لحمًا ولو كمية قليلة جدًا، على الأقل مرة واحدة في
السنة. بهذا لا يسمح لمن يعتنق الفكر المونتاني أن يجد له مكانًا بين
الرهبان.




احتفل البابا ثاوفيلس بالعيد واشترك معه مجموعة من المتوحدين، إذ عرف
هذا البابا بحبه الشديد للرهبنة، وزياراته المتكررة للأديرة، وبلقائه مع
الآباء المتوحدين يطلب مشورتهم، قدم البابا للمتوحدين لحمًا، وبدون أدنى
تردد أمسك كل منهم قطعته من اللحم ليأكل منها. في جوٍ من الود كان البابا
يتحدث مع المتوحدين. أمسك قطعة لحم، وقال لهم: "لقد اخترت لكم أفضل أنواع
اللحوم هنا، أرجو إن تكون موضع رضاكم، وأن تهنأوا بها!"




فجأة توقف المتوحدون عن الطعام، ألقى كل منهم بقية قطعة اللحم في
الطبق، دون أن يتشاوروا معًا. شعر البابا أن سرًا ما وراء هذا التصرف
الغريب. فسألهم: "ماذا حدث؟ لماذا توقفتم جميعًا عن الطعام وفي وقتٍ
واحدٍ؟"




عندئذ قال له أحدهم:




"أنت تعلم يا أبانا إننا كمتوحدين لا نأكل لحمًا.




إنما نتذوق قطعة صغيرة جدًا مرة في السنة حسب عادة رهبان وادي النطرون حتى لا يتسلل الفكر المونتاني الخاطئ إلي أحدٍ منا.




إننا نمتنع عن اللحم ليس لأنه دنس، وإنما لأننا نطلب طعامًا سماويًا أفضل!




من أجل الطاعة لأبوتك، إذ قدمت لنا لحمًا لم نمتنع عن أكله.




لكننا لا نأكل بلذة، ولا نشتهيه.




أما وقد تحدثتم معنا عن اختياركم لأفضل أنواع اللحوم حتى نأكل ونهنأ به، فهذا ليس من طبعنا.




إننا لا نأكل شيئًا من أجل اللذة!




لهذا توقفنا جميعًا عن الأكل!"




شعر البابا بأنه لم يكن يدرك فلسفة حياتهم الروحية بعد. واعتذر لهم عن
تصرفه هذا، وتعلم منهم درسًا روحيًا يسنده في جهاده، وهو أن يطلب لذة
الطعام السماوي لا الأرضي!




إلهي.. هب لي من فيض مائدتك




خبز السماء المشبع لنفسي.




افتح عن بصيرتي وهبني فهمًا،




اسمع صوتك وأدرك أسرارك،




فتشبع نفسي بمعرفتك.




فلا يطلب جسدي شبعًا ولذة،




أنت هو شبعي يا لذة نفسي!


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى