الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
تسبحة الجند السماوي Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
وليم اسكندر ابراهيم
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

تسبحة الجند السماوي Empty تسبحة الجند السماوي

الخميس ديسمبر 24, 2009 4:54 pm
تسبحة الجند السماوي
وظهر بغتة مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة ( لو 2: 13 ، 14)
لقد وصل ابن الله إلى الأرض، وها السماء تُعلن لسكان الأرض هذا الخبر العظيم؛ ميلاد المسيح. ولقد وقع اختيار السماء على الرعاة البسطاء لإبلاغهم هذا النبأ «وإذا ملاك الرب وقف بهم ... فقال لهم ... لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم يكون لجميع الشعب. أنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب» .. يا للبشرى! أخيرًا وُلد لنا الفادي المخلص. ثم قدم الملاك العلامة فقال: «وهذه لكم العلامة: تجدون طفلاً مُقمطًا مُضجعًا في مذود». يا لها من علامة! بل يا له من اتضاع!

وبمجرد أن نطق الملاك بهذه العلامة العجيبة حتى حدث شيء عجيب آخر، إذ انشقت السماء على جمع حاشد من الملائكة المُسبحين. وهنا نرى مزيجًا من الاتضاع والعظمة. فإن كان ذلك الوليد طفلاً مقمطًا في مذود، إلا أن ملائكة السماء ترنم له وتسبح لاسمه. إنه ابن الإنسان المتواضع وابن الله العظيم في آن. إنه غير مُقدَّر من الأرض، لكنه موضوع تسبيح الملائكة وسجود السماء. «الله ظهر في الجسد ... تراءى لملائكة» (
1تي 3: 16 ).

لقد قال جمهور الجند السماوي:

«المجد لله في الأعالي»: إن الخليقة تمجد الله «السماوات تحدث بمجد الله» (
مز 19: 1 ). لكن مجد الله كان عتيدًا أن يظهر في الفداء بأروع مما ظهر في الخلق.

«وعلى الأرض السلام»: الأرض التي فسدت بالخطية، وتلوثت بالدماء والحروب. ها قد جاء مسيح الله ليصنع السلام لها، ويصنعه بدم صليبه. وقبل أن تنعم كل الأرض عن قريب بالسلام عند مجيء المسيح الثاني، فها هو يقدِّم هذا السلام الآن مجانًا لكل مؤمن حقيقي به؛ سلامٌ مع الله، وسلامٌ مع الإنسان.

«وبالناس المسرة»: أخيرًا جاء إلى المشهد إنسان يختلف تمامًا عن آدم الساقط وذريته التي جعلت الرب يتأسف يومًا أنه خلق الإنسان لسبب شروره وفساده. هذا الإنسان المجيد هو الذي جعل لتسبيح الملائكة معنى «بالناس المسرة». وإن كانت قوة الله قد ظهرت في الخليقة، وإن كان عدل الله قد ظهر في الطوفان، فإن مسرة الله بالناس كانت على وشك أن تُستعلن على أكمل وجه عندما مات المسيح ابن الله الوحيد لأجل البشر على عود الصليب
اذكروني في صلواتكم
وليم اسكندر
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى