الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
الرموز فى الكتاب المقدس- الجزء الاول   Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

الرموز فى الكتاب المقدس- الجزء الاول   Empty الرموز فى الكتاب المقدس- الجزء الاول

الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 12:35 am
الرموز فى الكتاب المقدس- الجزء الاول



الرموز فى الكتاب المقدس- الجزء الاول   Thumb.php?s=200&id=4e3aa6fd1a3d8
إعداد ناجى كامل

الرموز المسيحية – الجزء الأول

مقدمة
: الكتاب المقدس ملئ بالرموز سواء تلك التي ترمز إلى المسيح أو التي ترمز
للعذراء أو كاسلوب استخدمه السيد المسيح في التعبيرية في أمثاله (مثل مثل
الملكوت ومثل الزارع ...)
،
مثل قوله "إحترزوا من خمير الفريسيين" (مت 16 :6) وقوله "جئت لألقي نارا
على الأرض فماذا أريد لو إشتعلت " (لو12 :49) ولم يكن يقصد النار بمعناها
الحرفي طبعا ومثل قوله "من ليس له فيبع ثوبه وليشتري سيفا" (لو22: 36) ولم
يكن يقصد بالسيف المعنى الحرفي بل بمعناها الرمزي أو الروحي.


وبالأسلوب
نفسه قال لسمعان بطرس واندراوس "هلما ورائي فاجعلكما صيادي الناس" (مت 4
:19) وكان يقصد بالصيد المعنى الرمزي وكذلك الأسلوب الرمزي قال "يشبه ملكوت
السموات عشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس" (مت 25 /1-13) وكان
هذا المثل رمز حتى المصابيح أيضا والزيت والباعة : والعرس : وبالمثل أيضا
قوله "زمرنا لكم فلم ترقصوا ندبنا لكم فلم تبكوا " (مت 11: 17) والأمثلة
كثيرة جدا .....


لهذا كان يحتاج أحيانا أن يشرح لسامعيه لكي يفهموا ما يقوله بهذه الرموز (مثل تفسيره لمثل الزارع ،مت 13/18-23)

كان يفتح أذهانهم كما شرح لهم مثل الحنطة الزوان (مت 13/24-30) .

1- بعض الرموز في العهد القديم :

- خيمة الاجتماع ترمز إلى تجسد المسيح " الكلمة صار جسداً وحل بيننا"

- المرحضة ترمز إلى التطهير والتقديس.

- المنارة ترمز إلى المسيح نور العالم.

-
خبز الوجوه يرمز إلى المسيح خبز الحياة نرى عمل المسيح الكفارى في هذه
الرموز الفصح ، يوم الكفارة العظيم ، الصخرة التي ضربت ، الذبائح مدينه
الملجأ ، الحية النحاسية.






2- بعض الرموز في العهد الجديد :

- السمكة

أول
حرف من العبارة اليونانية "ييسوس خريستوس ثيو يوس سوتير" يصل الى لفظة
"يخثتس" (اخثيس) التي تعني "سمكة". هكذا يفسّر القديس اغسطينوس استخدام رمز
السمكة : "ومن الكلمات الخمس ، إذا جمعتم الحروف الأولى لكلماتها تحصلون
على الايختيس أي السمكة التي يُشار فيها سرّيّا إلى اسم المسيح.


"رمز
السمكة وقد استخدمها الرب نفسه رمزاً لشعبه, فعندما دعى تلاميذه قال لهم:
"أنى أجعلكم صيادي للناس " وكل حرف في اسم السمكة باليونانية
ICTHUS هو (إخثوس) هو بداية كلمة لجمله مسيحية مقدسة باليونانية ترجمتها

هي: (يسوع المسيح ابن الله المخلص) وكما يلي:

أ = الحرف الأول من الاسم أيسوس أي يسوع.

خ = الحرف الأول من الاسم خريستوس أي المسيح.

ث = الحرف الأول من الاسم ثيوس أي الله.

و = الحرف الأول من الاسم ويوس أي ابن.

س = الحرف الأول من الاسم سوتير إي المخلِّص.

* والسمك هو أحدي العنصرين الذين قدمهما الرب يسوع طعاماً للشعب

رمزاً عن نفسه طعام الحياة .

ومن
دواعي ربط السمكة بالمسيح انه اختار صيادين لينشروا رسالته ويصطادوا الناس
وانه كثّر الخبز والسمك. وقديما كانت فكرة أن المسيح يسوع هو "يشوع
الجديد"، فالاسم هو ذاته ويسوع جعلنا نعبر نهر الأردن إلى أرض الميعاد.
وبما أن لفظة "نون" في العبرية تعني "سمكة" فيسوع هو "ابن السمكة" لاصطياده
الناس وأولهم الرسل صيادي الناس ولتكثيره السمك مع الخبز.


- أُتّخِذَت السمكة كرمزاً للمسيحية منذ القرن الأول الميلادي، فقد

عثر
على رسومات للسمكة في كهوف ومقابر المسيحيين المتواجدة تحت الأرض، كما
زينت السمكة جدران الكنائس المنقوشة بالفسيفساء منذ القرن الرابع الميلادي.
كما هي رمز لللانهائية إشارة إلى قول المسيح عن نفسه "أنا هو البداية
والنهاية ".


وردت السمكة في الكتاب المقدس في عدة مناسبات، منها يوم

خلق الله الإنسان وسّلطه على سمك البحر وطير السماء (تك1/٢٦ )

وفي العهد الجديد قام الرب بمعجزة تكثير السمك وإشباع الجموع

(مت 15/32-39)، ومعجزة صيد السمك (يو 21/1-13)

ويذكر الكتاب المقدس في إنجيل يوحنا ٢١ – ٤ "أن الر ب يسوع أكل

سمكاً مع التلاميذ بعد قيامته " .

- إكليل الشوك

الإكليل
هو (التاج) الذي يزين بالجواهر، عادة يشير إلى مكانة الإنسان أو نيله
مرتبة مميزة في المجتمع أو في المعارك أو السباقات، وكان اليونانيون
يستخدمون نوعاً من نباتات الفصيلة الوردية للزينة والتقدير توضع حول الرأس
أو العنق .


وكان الرومان يمنحون إكليلاً لأول جندي روماني يقتحم سور مدينة يهاجمونها.

وتوجد أنواع كثيرة من النباتات الشوكية والتي يمكن أن تؤذي الإنسان .

فالشوك يرمز إلى : بسور حتى لا تجد لها مسلكاً، هو ٢

١. الشوك في الكتاب المقدس هو تعبير عن الأذى للإنسان عدد33/55

" أشواكاً في عيونكم ومناخس في جوانبكم"

٢. والشوك رمز للمتاعب والضيقات "طريق الكسول مملوء بالأشواك"

(أم 15/19)

و (في طريق الملتوى شوك وأشراك) : أم ١٥/5-22

٣. والشوك رمز لغضب الله على من لا يؤتي ثمراً صالحاً، كالكرم

الذي ترك ينبت شوكاً وحسكاً (إش ٥)

٤. وهو رمز لإهمال المقدسات وعدم الاهتمام بها، حيث ينبت في

جوانبها الشوك (هو ١٠/8)

و ذكر يسوع الشوك في مثل الزارع (مت 13/1-9) عند وقوع بعض الحبوب على الشوك فطلع الشوك وخنقه ..

٥.
وقد تفنن الجنود الرومان في طريقة إ يذاء الرب يسوع بوضع إكليل من الشوك
على رأسه تعبيراً عن السخرية به متناسين أنهم بذلك حققوا اعترافاً بأنه
الملك الذي يتحمل العذاب والالام والمعاناة لينقذ شعبه ويوصلهم إلى ميناء
السلام.


- الحمامة : وهى ترمز للروح القدس وكذلك لفضائل الروح القدس.

*
الحمامة من أهم الطيور التي ذكرت في الكتاب المقدس، وهي الطير الوحيد الذي
سمحت الشريعة الموسوية لفقراء اليهود أن يقدموه كذبائح كما حصل عند تقديم
الرب يسوع للهيكل وهو طفل صغير وللحمامة في الكتاب رموز كثيرة (لو ٢/24)


* حملت الحمامة بشرى السلام والخلاص لأبينا نوح وهو في الفلك بعد

الطوفان، إذ عادت بغصن الزيتون دلالة على انحسار الطوفان فأصبحت الحمامة ر مزاً وشعاراً للسلام. (تك ٨/12)

* وجاءت الحمامة في نشيد الأنشاد لسليمان رمزاً للحب (نش ٢/2)

* حلّ الروح القدس بشكل حمامة عند عماد الرب يسوع في نهر الأردن(مت 3/13-17)

وبعض ثمار الروح فينا تشمل صفات الحمامة المشار إليها في :" كونوا ودعاء كالحمام "

- النسر : وهو يرمز للسيد المسيح الغالب المنتصر.

- الحمل : وهو يرمز للسيد المسيح حمل الله.

احتلت
الخراف مركزاً خطيراً في الحياة الروحية بالنسبة لعلاقة الإنسان بالله،
وابتداء بهابيل الذي قدم من أبكار غنمه وأسمنها وفي العهد القديم يأمر
الرب موسى أن : قرباناً تقبّله الرب (تك ٤)


يكون الحمل هو الذبيحة التي تقدم على المذبح للرب صباحاً ومساء

وفي كل ذلك رموز ودلالات جعلت : كمحرقاتٍ يومية (خر ٢٩/38)

للحمل مكانته الخطيرة هذه:

١. كان خروف الفصح ودمه الذي لطخ أبواب بني إسرائيل في

مصر هو علامة الخلاص من الموت على يد الملاك المهلك

ورمزاً للخلاص من العبودية والعبور إلى الحياة، : (خر ١٢/13)

وتذكاراً سنوياً لما فعله الرب مع بني إسرائيل فأخرجهم من أرض العبودية واتخذهم شعباً مختاراً.

٢. والخراف هي رمز للشعب والرعية كما جاء في نبوة إرميا،

و في العهد الجديد رمزا للرعية : شعبي خرافاً ضالة

كما جاء على لسان الرسول بطرس : فقد كنتم ضالين كخراف

ضائعة، ولكنكم قد رجعتم الآن إلى راعي نفوسكم وحارسها

وبهذا المعنى تذكر الرسالة للعبرانيين يسوع : ١بط ٢ /25)

المسيح أنه راعي الخراف العظيم (عب ١٣/20)

٣. ويوحنا المعمدان يقدم الرب يسوع المسيح على أنه حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يو ١/29)



حيث جمع الرب يسوع كل : وظائف ذبيحة الحمل المشار إليها في العهد القديم بارتفاعه على الصليب وسفك دمه الأقدس كفارة للبشرية.

٤. وهكذا أصبح الرب يسوع فصحنا الجديد الذي ذبح لأجلنا ١كو ٥/7

٥. والرب يسوع اتخذ الحمل رمزاً للوداعة والبساطة التي يجب أن

يتحلى بها المؤمن فقال : ها إني أرسلكم كحملان بين ذئاب (لو ١٠/3)

وفي سفر الرؤيا يرمز الحمل المذبوح في عرش السماء (رؤ ٥/6)

إلى الرب يسوع المسيح المستحق أن يأخذ الكرامة والمجد والسلطة، وأن تخضع له كل خليقة مما في السماء وعلى الأرض إلى أبد الآبدين .

- الراعي

نال
الراعي مكانة مرموقة في العهد القديم، وارتفعت مكانته بين الشعب إذ أعطي
مسحة دينية خاصة بعد أن حددت الشريعة الموسوية الأغنام والمواشي الطاهرة
لتقديمها ذبائح وتقدمات للرب،فمهنة الراعي دخلت في صميم العبادة اليهودية،
وللراعي الصالح في الكتاب المقدس دلالات ورموز روحية:


١. الراعي كونه رمزاً للمسؤولية والبذل، هو رمز لله .

فالرب
يسوع هو الراعي الصالح الذي وهو راعي الخراف : يبذل نفسه عن الخراف (يو
١٠/14) وبه يقتدي من يؤتمن على رعاية المؤمنين في الكنيسة ( ١بط ٥/2)


٢. والراعي هو رمز للغنى الروحي والنعمة الإلهية، فالرب قبل تقدمة هابيل الذي كان راعياً للغنم ورضي عنه (تك ٤/3)

وكان موسى يرعى الغنم حين استدعاه الله ليقود شعبه (خر ٣)

وكان داود راعياً للغنم فاختاره الرب ليكون نبياً

وعاموس راعي الغنم – ١١ : وملكاً عظيماً ( ١صم ١٦/13)

٣. والراعي رمز للأخلاقيات وللإعتناء والمحافظة على وديعة الأيمان كما جاء في سفر المزامير : اتكل على الرب وافعل

فالراعي : الخير، اسكن الأرض وارع الأمانة (مز ٣٧/3)

الراعى الصالح يبذل نفسه عن الخراف، أما الأجير فيهرب ويتركها

(يو ١٠/11-13)

٤. والرعاة رمز للسهر الروحي واليقظة الروحية والبساطة

والوداعة في تقبل كلمة الله وبشرى الخلاص كما حدث للرعاة

الذين بشروا بولادة الرب يسوع في مغارة بيت لحم.

- السفينة : وهى ترمز للكنيسة فلك النجاة للمؤمنين.

- سنابل القمح : وهى ترمز للمسيح الخبز الحى النازل من السماء.

- عنقود العنب : وهو يرمز للمسيح الكرمة الحقيقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى