الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
ايمان ونور والهامهم Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
الإكليريكي/ مايكل وليم
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

ايمان ونور والهامهم Empty ايمان ونور والهامهم

الأربعاء مايو 14, 2008 2:12 pm
ثانياً- الهام "إيمان ونور"

1 - كل إنسان محبوب من الله:

"إيمان ونور" مبنيّة على القناعة بأن كل شخص معاق هو إنسان بكل معنى الكلمة ويتمتع بكل الحقوق: خصوصاً الحق في ان يكون محبوباً، ومثبّتاً ومحترماً في ذاته وخياراته، وله الحق ايضاً بتلقّي المساعدة الضرورية لينمو في كل الميادين، الروحية منها والإنسانية. تؤمن "إيمان ونور" ايضاً بأن كل إنسان أكان سليماً أو معاقاً، هو محبوب من الله، وأن يسوع يحيا فيه، حتى وان لم يتمكن من التعبير عن ذلك. تؤمن "إيمان ونور" بأن كل شخص، حتى الأكثر ضعفاً، مدعو للعيش بعمق حياة يسوع، والحصول على ثروات كنيسته الروحية، والأسرار والتقاليد الليتورجية. انه مدعو لأن يكون مصدر نعمة وسلام للمجتمع وللكنائس وللبشرية بأجمعها.

تؤمن "إيمان ونور" بكلمات القديس بولس:" ولكن ما كان في العالم من حماقة فذلك ما اختاره الله ليخزي الحكماء، وما كان من ضعف فذلك ما اختاره الله ليخزي القوة..." (1كورنتس 1،27).

.

2- ضرورة وجود جماعة:

كي يتمكن الشخص حتى الأكثر إعاقة من عيش إيمانه، يحتاج إلى أن يلتقي أصدقاء حقيقيين كي يخلقوا معاً جواً حميماً يتمكن كل واحد من النمو فيه بالإيمان والمحبة. على من يأتي إلى "إيمان ونور" للقاء أشخاص ذوي إعاقة عقلية، أن يأتي بروح تقبل للمواهب الخاصة لهؤلاء الأشخاص واستعداد لمشاركتهم مواهبهم الذاتية أيضاً.

إن ردة الفعل أمام الشخص الضعيف والذي يصعب فهم كلماته واشارته المعدومة أحيانا، غالباً ما تكون عفوية وهي غض النظر والفرار. تنتج ردة الفعل هذه عن عدم المعرفة والخوف ولكنها تكشف ايضاً روح الأنانية وقساوة قلوبنا. لخلق علاقة حقيقية ومحررة مع ذوي الإعاقة العقلية يجب أن "تتحول قلوبنا المتحجرة إلى قلوب من لحم". وحده يسوع وروحه القدوس يستطيعان تحويل قلوبنا كي نتمكن من استقبال الفقير والمنبوذ، والاعتراف به في حقيقته الروحية والبشرية العميقة. إن هذا التحول في الحب يجعلنا نتعرف على وجه يسوع فينا وفي الآخر.

العذراء تظهر لنا طريق هذا التحوّل والأمانة في الحب. بالقرب من يسوع المصلوب، تعلّمنا العذراء والتلميذ الحبيب أن نكون مثلهما قريبين ومحبين لأخوتنا وأخواتنا في قلب الجماعة. تظهر لنا مريم وهي الأم اليقظة كيف نحمل معاً الآلام البشرية وكيف نعيش القيامة.



بالرغم من الألم ومن خلاله، تكون الجماعة مكاناً للسلام والفرح. انها الوسيطة والكاشفة عن المواهب التي وضعها الله في الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية: قدرتهم على قبول الآخر وحبه، وبساطتهم، ورفضهم للابتذال. إذا كان الأشخاص ذوو الإعاقة العقلية غير فعّالين في هذا المجتمع المبني على الكسب والسلطة، فإن لديهم القدرة على التنبؤ في مجال القلب والحنان وفي كل ما هو أساسي في الكيان البشري. الفقراء إذا هم الذين يبشروننا بالإنجيل.



3 - المرافقة نحو نضج إنساني أكبر:

لمساعدة شخص معاق على إيجاد سلام القلب والرجاء والرغبة في النمو، لا بد أن نراه، على نور الإنجيل، وأن نسعى لتفهّمه أيضاً في حاجاته البشرية، وفي آلامه ونعرف كيف نواجهها. لذلك علينا أن نكتسب شيئاً فشيئاً خبرة إنسانية والمعلومات الضرورية. على من يلتزم "بإيمان ونور" أن يصبح كفوءاً في مرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية والذين يعانون من الصعوبات.





ثالثاً- نشاطات "إيمان ونور"

1- حركة جماعية

"إيمان ونور" هي حركة جماعية. أساسها مبني على روابط الثقة والصداقة التي تنشأ بين أعضائها، تلك الروابط مبنية على يسوع ومنتهية فيه.



2- اللقاءات، المخيمات الصيفية وزيارات الحج الخ…

بالإضافة إلى اللقاءات المنتظمة، هنالك نشاطات متعددة للجماعات. تنشأ حسب الحاجات، والقدرة الخلاّقة عند البعض والإلهام الإلهي. من بين تلك النشاطات يأتي الحج والمخيمات الصيفية والرياضات الروحية…

من جهة أخرى، تنظم بعض الجماعات أوقات استقبال وتنشيط لذوي الإعاقة العقلية للسماح للأهل بالاستراحة.



أما في ما هو خارج نطاق "إيمان ونور"، مثل تأسيس وإدارة المؤسسات، والبيوت، والمدارس، والمشاغل، و"مراكز العطلة"، يجب أن نعهد بها لجمعيات أخرى متخصصة في هذه المجالات قد تكون مستوحاة من إيمان ونور.





3 - التعاون مع آخرين:

مع الحفاظ على روح ورسالة إيمان ونور، من المهم ان تتعاون جماعات إيمان ونور مع جمعيات وحركات أخرى هي في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية وعائلاتهم.



4- عائلة كبيرة في كافة أنحاء العالم:

إن جماعات إيمان ونور في العالم تشكّل عائلة دولية كبيرة. القارات والمناطق والبلدان تحمل عبء وآلام وأفراح بعضها البعض. يتجسّد تضامنها بدعم مادي لحياة إيمان ونور وبشكل خاص بمشاركتها بالمواهب الخاصة، بالصداقة، بحكمة الخبرة والأمانة في الصلاة. إن الجماعات التي تشكل أعضاء عائلة واحدة تعيش في الوحدة والحب.

طُرح الميثاق على الجمعية العمومية في 26 تشرين الأول 1980 (لورد). فوافقت عليه لفترة مؤقتة مدتها سنة. بعد دراسته وتعديله من قبل منسقي البلدان اعتُمِدَ بالإجماع في الجمعية العمومية عام 1982 (وذرباي-انكلترا). ثم اعتمدت تعديلات أخرى في الجمعيات العمومية عام 1984 (روما) و1986 (سان-دومينغ) و1990 (ادنبرا) و1994 (فارسوفي) و1998 (كيبيك)، و2002 (روما). ولكي يتم اعتماد الميثاق والتعديلات المحتملة، لا بد من الحصول على 75%من الأصوات.










قوانين إيمان ونور
تهدف هذه القوانين إلى عرض أهداف الحركة، التعريف عن جماعة "إيمان ونور" وتحديد هيكليات التنسيق على مختلف المستويات.

لا يمكن فصل هذه القوانين عن ميثاق إيمان ونور الذي يشكل مقدمة لها ويعرّف عن روحانيتها 1 .
ان أنظمة جمعية "إيمان ونور" الدولية 2 التي تحدد بصورة قانونية شروط عمل الحركة، هي في انسجام تام مع القوانين.


أولاً- الأهداف

أهداف جمعية "إيمان ونور" الدولية هي:

1. أن تنشئ عبر العالم جماعات إيمان ونور تسمح بخلق روابط عميقة بين الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية وعائلاتهم وأصدقائهم. تلتقي هذه الجماعات بصورة منتظمة بروح ميثاق إيمان ونور في إطار لقاءات صداقة وعيد ومشاركة وتأملات وصلاة، وأي مبادرات أخرى يشجّع عليها المجلس الدولي.

2. أن تقيم روابط مساندة أخوية بين مختلف الجماعات، خصوصاً من خلال لقاءات دولية وزيارات الحج.

3. أن توفّر، على جميع المستويات تدريباً يلائم مختلف الأعضاء: ذوي الإعاقة العقلية، عائلاتهم وأصدقاءهم والأشخاص الذين يحملون مسؤولية أو خدمة في إيمان ونور.

4. أن تحثّ على دعم المناطق الميسورة للمناطق التي تواجه مشاكل اقتصادية.

5. أن تدعم دمج هذه الجماعات والأشخاص التي تضم، في كل الجماعات الإنسانية والمسيحية مع الحرص على احترام الثقافات الخاصة وكل العادات الدينية.

6. أن تتعاون مع الجمعيات التي تساعد الشخص المعاق عقلياً على تنمية قدراته البشرية والروحية وتسعى لإعطائه مكانته في المجتمع وفي كنيسته.

7. أن تشهد لموقف يسوع من ذوي الإعاقة العقلية، ولإيمانها بكونهم أبناء الله قادرين على عيش حياة روحية وقداسة حقيقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى