الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
العظة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر في 21 أكتوبر 2012 Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

العظة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر في 21 أكتوبر 2012 Empty العظة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر في 21 أكتوبر 2012

الجمعة أكتوبر 26, 2012 3:57 am
ابن الإنسان لم يأت ليُخدم، بل ليَخدم

حاضرة الفاتيكان، الإثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org)

ترأس البابا بندكتس السادس عشر قداسًا احتفاليًّا نهار الأحد 21 أكتوبر 2012 والذي صادف أيضًا اليوم الإرسالي العالمي وهو الأحد الثالث وما قبل الأخير من سينودس الأساقفة حول التبشير الجديد. ننشر في ما يلي العظة التي ألقاها البابا خلال هذا القداس الذي رفع فيه الى مصاف القديسين سبعة طوباويين وقد تحدث فيها عن كل واحد منهم بطريقة مقتضبة.

***

"لأن ابن الإنسان لم يأت ليُخدم، بل ليَخدم ويفدي بنفسه جماعة الناس" (مرقس 10، 45)

أيها الإخوة الاجلاء،

إخوتي وأخواتي الأعزاء،

اليوم تصغي الكنيسة مرة جديدة الى كلمات يسوع التي قالها على طريق أورشليم، وحيث تم سر موته وقيامته. هذه الكلمات التي تحوي على معنى رسالة المسيح على الأرض، التي تميزت بتضحيته وبذل ذاته بالكامل. في هذا الأحد الثالث من شهر أكتوبر الذي نحتفل فيه باليوم الإرسالي العالمي، تصغي الكنيسة الى هذه الكلمات باهتمام خاص، وتحيي إدراكها بأن تكون في حالة ثبات كلي في خدمة الإنسان والإنجيل، كالذي وهب نفسه حتى التضحية بحياته.

أتوجه بسلامي الحار لكم جميعًا أنتم الذين تغص بكم ساحة القديس بطرس، بشكل خاص للوفود الرسمية الخاصة وللحجاج الذين أتوا ليحتفلوا بالطوباويين السبعة الجدد. أحيي بمودة الكرادلة والأساقفة الذين يشاركون في هذه الأيام بالجمعية العامة لسينودس الأساقفة حول التبشير الجديد وإن التزامن بينها وبين اليوم الإرسالي العالمي هو مناسبة سعيدة؛ وكلمة الله التي أصغينا إليها تنعكس على هذين الإحتفالين. فكلمة الله هذه تظهر أسلوب المبشّر، المدعو ليشهد ويعلن الرسالة المسيحية ملتزمًا بيسوع المسيح وماضيًا على الدرب نفسه. هذا ينطبق تماما على الرسالة الى الأمم (Missio ad gentes) كما على التبشير الجديد في مناطق المسيحية القديمة.

لأن ابن الإنسان لم يأت ليُخدم، بل ليَخدم ويفدي بنفسه جماعة الناس (مرقس 10، 45)

شكلت هذه الكلمات نمط حياة الطوباويين السبعة الذين أدخلتهم الكنيسة اليوم في صفوف القديسين المجيدة. بشجاعة بطولية أمضى هؤلاء حياتهم في التفاني الكلي الى الله وبخدمة سخية لإخوتهم. هم أبناء وبنات الكنيسة، الذين اختاروا طريق الخدمة تابعين الرب. دائما ما تجد القداسة في الكنيسة مصدرها في سر الفداء، الذي يصوره النبي أشعيا في القراءة الأولى: عبد الرب هو البار الذي "بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها" (أشعيا 53، 11). إنه يسوع المسيح، المصلوب والقائم من الموت بالمجد. يمثل التطويب اليوم تأكيدًا بليغًا لهذه الحقيقة الخلاصية المميزة. يلمع اعتراف الإيمان الثابت لتلاميذ المسيح السبعة هؤلاء، وتثبتهم بابن الإنسان في الكنيسة كلها.

ولد جاك برتيو عام 1838، أحب يسوع المسيح منذ الصغر. خلال تسلمه الرعية، تملكته الرغبة الشديدة بخلاص النفوس. عندما أصبح يسوعيًّا، أراد أن يجوب العالم لمجد الله. راع دؤوب في جزيرة سانت ماري ولاحقًا في مدغشقر، حارب ضد الظلم، مخففا عن الفقراء والمرضى. كان سكان مدغشقر يعتبرونه ككاهن جاء من السماء، قائلين: أنت "أبانا وأمنا!" أصبح هو كل شيء بالنسبة للجميع، ناهلا من الصلاة ومن محبة قلب يسوع القوة البشرية والكهنوتية للذهاب حتى الشهادة عام 1896. لقد مات وهو يقول: "أفضل الموت على التخلي عن إيماني." أصدقائي الأعزاء، فلتكن حياة هذا الإنجيلي تشجيعًا ومثالا للكهنة، بحيث يكونون رجالا لله مثله! فليكن مثاله مساعدة للعديد من المسيحيين المضطهدين اليوم بسبب إيمانهم! على أمل أن تحمل شفاعته في سنة الإيمان هذه ثمارا لمدغشقر والقارة الإفريقية! وليبارك الله شعب مدغشقر!

ولد بدرو كالونغسود حوالي عام 1654 في فيساياس في الفلبين. دفعته محبته للمسيح الى التحضر ليصبح معلمًا للتعليم المسيحي مع المرسلين اليسوعيين المقيمين هناك. عام 1668، رافق الأب دييغو لويس من سان فيتورس مع معلمين آخرين الى جزر ماريانا لتبشير شعب الشامورو. كانت الحياة آنذاك صعبة وكان على المرسلين أن يواجهوا اضطهادات نتجت عن الغيرة والافتراءات. ومع ذلك، أظهر بيدرو إيمانا ومحبة قويين وتابع بتعليم المهتدين الكثر، شاهدًا للمسيح من خلال حياته الحقيقية التي كرسها من أجل الأنجيل. اقتصرت رغبته الكبرى بتوجيه النفوس نحو المسيح مما عزز تصميمه على قبول الإستشهاد. وفارق الحياة في 2 أبريل 1672. صرح الكثيرون بأن بيدرو كان قادرًا على الهروب وحماية نفسه إلا أنه اختار البقاء الى جانب الأب دييغو. ولقد استطاع الكاهن منح بيدرو الغفران قبل أن يقتل بدوره. فليحث مثال شهادة بدرو كالونغسود الشجاعة شعب الفيليبين ليعلن بشجاعة ملكوت الله ويوجه النفوس نحوه!

كان جيوفاني باتيستا بيامارتا، وهو كاهن في أبرشية بريشا الإيطالية، رسولا كبيرًا للمحبة وللشباب. وقد رأى ضرورة للوجود الثقافي والإجتماعي في المذهب الكاثوليكي في العالم المعاصر. لذلك كرس نفسه لتربية الأجيال الجديدة تربية مسيحية، وأخلاقية ومهنية مرتكزًا على قوة ملؤها الإنسانية والطيبة. وقد تسلح بثقة لا تتزعزع في العناية الإلهية وبروح تضحية عميقة، مواجهًا الصعوبات والمعاناة ليمنح الحياة الى أعمال رسولية متعددة ومن بينها: معهد Artigianelli، دار النشر Queriniana، جماعة عائلة الناصرة المقدسة للذكور، وجماعة خادمات الرب المتواضعات للإناث. يكمن سر حياته المكثفة والنشيطة في الساعات الطويلة التي اعتاد تكريسها للصلاة، فكلما أحس نفسه منهكا بسبب العمل زاد وقت لقائه مع الرب قلبًا لقلب. كان يفضل التوقف أمام القربان المقدس والتأمل في آلام المسيح، وموته، وقيامته ليستمد منه القوة الروحية ويمضي من جديد ليغزو قلوب الأشخاص وبخاصة الشباب، ليوجههم الى مصادر الحياة من خلال المبادرات الرعوية المتجددة على الدوام.

"لتكن يا رب رحمتك علينا حسبما انتظرناك" (مزمور 32: 22). مع هذه الكلمات تدعونا الليتورجية لنجعل هذا النشيد نشيدًا خاصًّا بنا نرفعه الى الله الخالق ونقبل الخطة التي رسمها لحياتنا. هذا ما قامت به الأخت الإسبانية ماريا ديل مونتي كارميلو ساليس اي بارانغويراس التي ولدت عام 1848 في فيك باسبانيا. وبالنظر الى رجائها القوي الذي تسلحت به بعد العديد من التجارب ومع تقدم رهبنة مرسلات التعليم التي أسستها عام 1892، استطاعت أن تنشد مع أم الله: "ومحبته الى جيل فجيل للذين يتقونه." وبتكريس نفسها الى عذراء الحبل بلا دنس استكملت عملها التعليمي الذي عاد على الشباب بثمار كثيرة، من خلال عطاء راهباتها السخي اللواتي تبعن خطاها وكرسن أنفسهن لله القادر على كل شيء.

وأنتقل الآن للحديث عن ماريان كوب التي ولدت عام 1838 في هيبنهايم، إلمانيا. انتقلت للعيش في الولايات المتحدة ولم تكن قد تخطت السنة من عمرها، وعام 1862 دخلت في الرهبنة الثالثة للقديس فرنسيس في سيراكيوز في نيويورك. ولاحقًا أصبحت الأم الرئيسة لرهبنتها، وقبلت برضى كامل دعوة الإهتمام بمرضى البرص في هاواي، هذه الدعوة التي رفضها عدد كبير من الأشخاص. كما أنها مضت لتدير بنفسها مستشفى أوهايو بمساعدة ست راهبات وأسست لاحقًا مستشفى مالولاني في ماوي الى جانب ذلك، افتتحت منزلا لرعاية الشابات اللواتي يعاني أهلهن البرص. وبعد مضي خمسة أعوام، قبلت الدعوة لافتتاح دار رعاية للنساء والشابات في جزيرة مولوكي، وقد عملت بشجاعة وقطعت أي تواصل لها مع العالم الخارجي. اهتمت بالأب داميان، الذي عرف بعمله الشجاع الى جانب البرص، وقد اعتنت به حتى مماته، مستلمة بعد ذلك عمله الى جانب البرص. ومع أن ماريان كوب تواجدت في عصر لم يستطع الا فعل القليل للتخفيف من معاناة هذا المرض الرهيب، استطاعت أن تكون مثالا عن اعلى درجات الحب، والشجاعة، والحماس. إنها مثال ساطع وحيوي عن أروع تقاليد الأخوات الممرضات الكاثوليك وروح قديسها الحبيب فرنسيس.

ولدت كاتري تيكاكويتا عام 1656 في نيويورك من أب من قبيلة الموهوك وأم ألغونكوينية مسيحية التي علمتها حسّ الله. تعمدت في سن العشرين وللهروب من الإضطهاد التجأت الى إرسالية القديس فرنسيس كاسافاريوس بالقرب من مونتريال. وهناك عملت، وتقاسمت تقاليد شعبها، ولكن لم تتخل أبدًا عن معتقداتها الدينية حتى مماتها في سن ال24. كانت حياة كاتيري عادية جدا وبقيت وفية لحب المسيح، والصلاة، والإفخارستيا اليومية. كان هدفها أن تعرف وتقوم بما يرضي الله.

يثير عمل النعم في حياة كاتيري إعجابنا في ظل غياب الدعم الخارجي، بالإضافة الى شجاعتها في دعوتها المتميزة في ثقافتها. ففي داخلها يتغذى الإيمان والثقافة من بعضهما! فليساعدنا مثالها لنعيش هنا أينما كنا، على محبة يسوع، من دون أن ننكر أصلنا! أيتها القديسة كاتيري حامية كندا وأول قديسة أميريكة أصلية، نحن نوكل اليك تجدد إيماننا في الأمم الأولى وأميركا الشمالية بأكملها! فليبارك الله الأمم الأولى!

أرادت الشابّة أنّا شافير من مينديلشتيتين الدخول إلى جماعة رسولية. وبما أنّها ولدت في ظروف متواضعة، عملت في المنازل لتأمين المهر اللازم لدخول الدير. وخلال عملها هذا تعرّضت إلى حادث خطير تسبب بحروق في رجليها لا يمكن شفاؤها والتي سمّرتها في السرير لبقيّة حياتها. وهكذا تحوّلت غرفة المرض إلى غرفة دير والمعاناة إلى خدمة إرسالية. ثارت على مصيرها في البداية ولكن بعد ذلك، فهمت أنّ حالتها بمثابة دعوة ملؤها الحبّ لاتّباع المصلوب. كانت المناولة اليومية كفيلة بتقويتها إذ أصبحت شفيعة راسخة في الصلاة ومرآة تعكس محبّة الله للكثير من الناس الذين يبحثون عن مشورة. فلتكن رسالتها التبشيرية في الصلاة والمعاناة والتضحية والتكفير مثالاً ساطعاً للمؤمنين في أرضها. فلتتعزز بشفاعتها الحركة الرسولية المسيحية الاستشفائية بعملها المليء بالنعم!

إخوتي وأخواتي الأعزّاء! يختلف هؤلاء القديسين في أصلهم ولغتهم وأمّتهم ومكانتهم الاجتماعية إلّا أنّهم متحدون مع بعضهم البعض ومع الشعب كلّه في سرّ المسيح الخلاصي. ومعهم نحن المجتمعون هنا مع آباء السينودس الذين أتوا من جميع أنحاء العالم، نرفع إلى الرب كلمات المزمور هذه: "معونتنا وترسنا هو، لتكن يا رب رحمتك علينا حسب ما انتظرناك" (مزمور 32، 20-22). فلتتكلّم شهادة القديسين الجدد وشهادة حياتهم التي وهبوها بسخاء محبّة بالمسيح إلى الكنيسة بأجمعها، ولتعزّزها شفاعتهم وتدعمها في رسالتها بإعلان الإنجيل إلى العالم أجمع.

***

نقلته من الفرنسية الى العربية نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية

جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى