الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
الأحداث الجارية في فكر الكنيسة الكاثوليكية Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
fr lukas rasmi
fr lukas rasmi
عضو مميز
عضو مميز

الأحداث الجارية في فكر الكنيسة الكاثوليكية Empty الأحداث الجارية في فكر الكنيسة الكاثوليكية

الإثنين فبراير 07, 2011 4:14 pm
الأحداث الجارية في فكر الكنيسة الكاثوليكية




1- كيف نقيّم قرار سيادة الرئيس مبارك فجر السبت 29 يناير 2011 ؟



ج – أعتقد أنه قرار نبيل وحكيم للغاية . فمن ناحية يستجيب للطلب الأساسي لحركة شباب 25 يناير، معلنا عدم التقدّم للانتخابات الرئاسية في أغسطس القادم ، مفضّلا صالح الوطن والشرعية علي شخصه ، كما أعلن إقالة الحكومة . وأراد أن يبقى في الرئاسة حتى أغسطس ، ليعطي فرصة للإعداد الجيّد لهذه الانتخابات ، وللتحقيق التدريجي والسلمي لباقي الطلبات والتغييرات ، في إطار الشرعية الدستورية . وخصوصا ليمنع وقوع البلاد في فراغ يهدّد الأمن والاستقرار ، مما يعرّض البلاد للفوضى وللانتهازية .



2- وما هو الحكم علي حركة 25 يناير ؟



ج - من تصريحات ومداخلات الكثيرين من الذين كانوا في أساس وبداية هذه الحركة ، يتّضح أنها كانت نابعة من شباب مصر الواعي ، أبناء زمن تكنولوجيا الاتصالات الحديثة . وقد أفاد الذين كانوا في ميدان التحرير في اليومين الأولين بأن كل شيء كان في نظام وتوافق وتضامن وتعاون ، بدون أية تفرقة ، وبدون أية أقوال أو أحداث فيها إساءة أو عنف . فنستطيع أن نقول أنها خلقت حراكا اجتماعيا يقدّم لمصر فرصة إيجابية جيدة للاستماع إلي الشباب ، واستثمار القوة الخلاقة الكامنة فيهم . بدأت الحركة إذاً برغبة صادقة في التغيير ، ومن منطلق حب الوطن ، وطلبا للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، وبصورة حضارية في التعبير عن مطالب مشروعة . وإنما كانت تفتقر إلي الخبرة بالعملية السياسية . لذلك افتقدت التنظيم ، واختيار ممثلين يتكلمون ويتفاوضون باسمها، واستغلت مجموعات وقوى أخري هذه الثغرات. فتعكّرت هذه الصورة الجميلة من مساء يوم الجمعة 28 يناير ، بدخول عناصر متنوعة ، أولا من الرافضين لقرارات الرئيس مبارك والحكومة الجديدة المؤقتة ، ثم من المؤيّدين للرئيس . ونعرف ما تبع ذلك من مصادمات مؤسِفة .



3- وما الحكم علي الفراغ الأمني لمدة 72 ساعة في الأيام الأولي ؟



ج – لقد انتقدته بشدّة وإسهاب كل الجهات السياسية والشعبية والوطنية والإعلامية . وهناك افتراضات واتهامات لا يمكن تأكيدها إلا بعد التحقيق فيها وصدور أحكام القضاء بشأنها . والجدير بالذكر أن هذا الفراغ فجّر مبادرة رائعة من شباب ورجال مصر ، علي اختلاف طوائفهم وأعمارهم ، في كل أنحاء البلاد ، في ملحمة متوهّجة من التضامن والصداقة ، فشكلوا تلقائيا "اللجان الشعبية" لحماية المنازل والأملاك من المخرّبين والمجرمين .




4- وماذا عن اشتراك الشباب المسيحي في المظاهرات ؟




ج – فكر الكنيسة الكاثوليكية واضح وصريح بالنسبة إلي العمل السياسي . فالقانون الكنسي (348 ، البند 2) يمنع الاكليروس أي رجال الدين من العمل السياسي ، إذ ينصّ علي أن : "لا يكن لهم دور فعّال في الأحزاب السياسية ، ولا في إدارة الاتحادات النقابية ، ما لم يستوجب ذلك حماية حقوق الكنيسة أو النهوض بالخير العام ، وذلك بحكم الأسقف الإيبارشي ، أو بموجب الشرع الخاص بحكم البطريرك أو أية سلطة أخري " .



أما باقي المؤمنين فيقرّ لهم القانون 402 بحقّهم في : " أن يُعترَف لهم في شئون هذه الدنيا بالحرّية التي يتمتع بها جميع المواطنين " . وعليه ، فمن واجبهم المشاركة في العمل الاجتماعي والسياسي ، والتعبير عن رأيهم ، والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات . فهذا يعطيهم الحقّ ويفسح لهم المجال للتعبير عن فكرهم وطلباتهم بصورة مشروعية وسلميّة ، بعيدا عن كل عنف . ويذكّرهم القانون 401 بواجبهم " أن يكونوا في حياتهم الخاصة والعائلية ، والسياسية والاجتماعية ، شهودا للمسيح ، ويعلنوه للآخرين (بأسلوب حياتهم) ، وأن يجاهدوا في سبيل شرائع عادلة في المجتمع ، وأن يساهموا بمثابة خميرة في تقديس العالم ، متألقين بالإيمان والرجاء والمحبة " .



وبالتالي ، علي الرؤساء الكنسيين أن يحرصوا علي تكوين المؤمنين التكوين الصحيح والناضج ، الذي يؤهّلهم لتقييم فكر وبرامج التوجّهات السياسية والاجتماعية المختلفة، من حيث المبادئ المتعلقة بحقوق الإنسان والأخلاقيات ، فينتموا ويشجّعوا فقط تلك التي تلتزم بالمباديء الصحيحة . وعلي كل شخص أن يقرّر لنفسه أمام الله وبكل حرّية ما يتوافق مع ذلك .



5- لقد اشترك شباب كنائسنا في تجمعات الأيام الماضية ، فهل يستمرون فيها ؟



ج – لا مانع من ذلك ، بل كما جاء عاليه ، هذا واجب عليهم ، بشرط أن يكون ذلك لخير الوطن ، وطالما لا يشاركون بأية صورة في أقوال أو أعمال فيها عنف أو تخريب . وإنما يجب أن يعرفوا أن يتوقفوا عن فعلٍ أو مبادرة ، إذا تطلبت مصلحة الوطن ذلك .



6- وما الحكم علي قبول الإخوان المسلمين المشاركة في المفاوضات لحل الأزمة الراهنة ؟



ج – إن التفاوض معهم ، بصفتهم مجموعة من المواطنين المصريين ، مبادرة إيجابية تبشّر بحلّ سلمي للموقف الراهن المتأزّم والخطير . ونأمل أن تأتي المفاوضات بنتائج إيجابية في القريب العاجل .





7- كيف سيكون الوضع بعد الرئيس مبارك ؟



ج – نأمل أن يتحّقق مطلب الشباب ، والغالبية العظمى من المفكرّين والسياسيين ، بأن تقوم دولة مدنية مؤسَّسة علي المواطنة والعدل والمساواة والديموقراطية . وكذلك أن تتمّ الاصلاحات الدستورية والتشريعية والإدارية والاجتماعية التي تحقق ذلك عمليا ، بما يكفل الأمن والأمان للجميع .



8- ألا يوجد تخوّف من أن ينتهز تيّار الإسلام السياسي الفرصة للاستيلاء علي الحكم ؟



ج – البيان الذي أصدره "الإخوان المسلمون" في منتصف ليلة 4 فبراير ، وجاء في الأهرام يوم السبت 5 فبراير ، يعلن أن : " الجماعة ليس لها أية أجندات خاصة بهم ، وأن غايتهم هي خدمة هذا الشعب ، وأنها تمارس هذا منذ أكثر من ثمانين عاما ، ويضحّون من أجل استقراره، ومن أجل حصول أبنائه علي حقوقهم بكل طوائفهم ، كواجب شرعي ديني والتزام وطني . وأنهم ليس لهم تطلع إلي رئاسة ولا مطمع في حكم ولا منصب ، وأنهم يعتمدون منهج الإصلاح السلمي الشعبي المتدرج‏ " . فأملنا أن يكون ذلك تعبيرا حقيقيا عن موقفهم وتوجّههم . وفي هذه الحالة سيكون من الطبيعي أن يلتزموا بالقوانين العامة لتأسيس الأحزاب ، وأن يشتركوا بممثليهم في مجلسي النواب والشوري .



9- ولماذا لا نسمع صوت الكنيسة الكاثوليكية بالكفاية ؟



ج - لقد صنعنا أكثر ما يمكن للوصول إلي وسائل الإعلام . هكذا مثلا ، باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر ، أصدر غبطة البطريرك بيانا في أول يناير 2011 ، علي أثر حادث الاسكندرية الأليم ، ونشرته الصحافة المصرية والمواقع الكاثوليكية . وفي 18 يناير وجّه غبطته نداء إلي جميع الكنائس الكاثوليكية ، للصلاة والعمل علي خلق تيار من الإخاء الديني والقيام بالمبادرات الإيجابية للتقارب والبناء ، وطلب إعلانه في كل الكنائس . ومع بداية الأحداث المؤسفة الأخيرة ، اتصل نيافة الأنبا بطرس فهيم بكل كنائس الإيبارشية البطريركية ، وطلب منها إقامة القدّاس اليومي وصلاة المسبحة أو ساعة سجود لطلب السلام والاستقرار لمصر . وقد قام جميع الآباء المطارنة في كل الكنائس الكاثوليكية بمبادرات مماثلة . كما تخصّص أديرة الراهبات والرهبان ساعة سجود يومية علي هذه النية ، علاوة علي الصلوات الاعتيادية . وفي 4 فبراير أصدر غبطة البطريرك بيانا آخر ، طالبا الصلاة ، وشاكرا القائمين بمعالجة الوضع الراهن ، والشباب والرجال الساهرين علي الأرواح والممتلكات ، ومناديا بالتكاتف والتضامن لعودة السلام والاستقرار والعمل علي استعادة ما فقدته مصر . وقد تجاوبت وسائل إعلام كثيرة معنا ونشرت ما أوصلناه إليها . ولكن غيرها لم تتجاوب .





- ما الذى يمكن ويجب أن تعمله كنائسنا الآن ؟



ج – علينا قبل كل شىء أن نركز علي الصلاة إلي الله ليعيد السلام والاستقرار لبلادنا الحبيبة، ولكل بلاد منطقتنا ، ولسائر البلاد التي تعاني من الاضطرابات وأعمال العنف . وبالفعل تقوم كنائس كثيرة ببرامج صلاة لأجل ذلك ، من قداديس وصلاة المسبحة وساعة سجود . كما تخصّص أغلب أديرة الراهبات والرهبان ساعة سجود علي هذه النية ، علاوة علي برامجهم الروحية الاعتيادية . ونحن واثقون أن الرب سيستجيب لهذه الصلوات . كما أنه من المهمّ أن نعمل علي خلق مناخ جيّد لإخاءٍ وطني وحوار بنّاء ، يزيدان من الوعي الناضج والانتماء الفعلي لبلدنا مصر ، كما جاء في النداء الذي وجّهه غبطة البطريرك لجميع كنائسنا . وعلينا أن نقوّي روح المشاركة الفعلية في الحياة الاجتماعية ، بما في ذلك القيام بواجب الانتخاب وبسائر الواجبات الوطنية . وكما دعا السينودس نعطي مكانا كافيا لتعليم الكنيسة الاجتماعي في برامجنا .



وفي هذا الظرف الراهن ، نشجّع المشاركة مع باقي المواطنين في خدمة اللجان الشعبية ، من أجل حماية الأهالي والأملاك ، والمؤسسات العامة والخاصة فهي كلها أملاك الوطن . وهذا الموقف الوطني الرائع يبني علاقات تعاون وودّ بين كل المواطنين . ويمكن المساهمة في اكتشاف ما تحتاج اليه مناطق السكن ، والقيام بمبادرات أخري من الخدمة الوطنية والشعبية. هكذا مثلا تنظيف الشوارع ، وعمل مجموعات خدمة لمساعدة الأشخاص الخائفين أو غير القادرين علي النزول من منازلهم ، لشراء حاجياتهم أو قضاء مصالحهم الأساسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى