الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
خواطر فيلسوف Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل

من هو المسيح في وجهة نظرك؟

1 - 33%
2 - 67%
 
مجموع عدد الأصوات: 3
 
مايكل عادل
مايكل عادل
عضو نشيط
عضو نشيط

خواطر فيلسوف Empty خواطر فيلسوف

السبت مايو 10, 2008 4:38 pm
خواطر فيلسوف
كير كجارد
فيلسوفنا كير كجارد هو فيلسوف مسيحي دينماركي الأصل، وأطلق عليه أبو الوجودية، والوجودية مذهب فلسفي يهتم بالوجود الإنساني.

قال عن الله والمسيح...
إنّ الإله كائن، في حين أنّ المسيح موجود فهو الإله الحي الموجود، ولد في زمان معين وتعذب وصلب، وظهر للأجيال واقعًا تاريخيًا ومفارقة يتعثر أمامها البشر. فالمؤمن لا يطلب فهم شخصية المسيح، ولكنه يدرك أنّه أمام مفارقة غير معقولة، ويؤمن على الرغم من فهمه وعقله. وإيمانه يجعل وجود المسيح التاريخيّ وجودًا حاضرًا معاصرًا له، رغم القرون الّتي تفصله عن المسيح.

قال عن المسيحية...
ليس من المهم إن كانت المسيحيّة صحية وصادقة، بل المهم هو إنّ كانت صحيحة وصادقة بالنسبة لك أنت، المسيحيّة ليست نظرية بل هي هذا الواقع بأنّ الإله قد وجد، وفطنته إلى هذا الواقع لا يقتضي سندًا عقليًا بل يقتضي موقفًا وجوديًا تجاهه. المحبة والوجودية إنّ الإله محبّة لا متناهية. ومن ثم تبدو الفلسفة الوجودية فلسفة دعامتها المحبّة والمشاعر المتقدة. فهو لا يعبأ في المسيحيّة إلا بشخصية المسيح ذاتها وبمحبّته اللا متناهية وبالمشاعر الّتي تربط البشرية.

قال عن الإيمان...
وإذا كنت أستطيع أن أدرك الله بطريقة موضوعية فلن أكون محتاجًا للإيمان، وعجزي عن هذا الإدراك الموضوعي هو بالتحديد ما يلجئنا إلى الإيمان... .
وكما أنّ الإله وجود ومحبّة، فكذلك الإيمان هو الوجود والحق والحبّ اللامتناهية.

قال عن الحقيقة...
من المهم بدلا من البحث عن الحقيقة المطلقة، الوقوف على الحقائق الّتي لها دلالتها وأهميتها لحياة الفرد، وإنّ من المهم أن أجد"ما هو حقيقي بالنسبة لي"، ولذا فإنّه وضع الفرد في مواجهة النظام".

قال عن الإختيار...
إنّ الاختيار هو العمل المكون للشخصية، وإنّ الفرد الّذي يزاول في حياته اختيار جوهريًا أو عدة اختيارات، يوجد على ملامحه إشعاع لا يخدع، بل يبدو أن اختيار الاختيار كمبدأ للحياة، له قيمة إرشادية، وهو يقلل إمكان الخطأ، ولكن مصير الفرد الّذي تهيأ لمزاولة الاختيار لا يمكن أن يكون في رأي كير كجارد سوى مصير فرد مخاطر، ومن ثم فإنّ الحياة الأبدية هي خير لا يمكن الظفر به إلا عن طريق المخاطرة بكلِّ شيء.

قال عن القلق والوجود...
إنّ مشاعر القلق أمر إيجابي فهي تعبير على أن الفرد يعيش " حالة وجودية" ويستطيع أن يختار الآن أن يقفز إلى المرحلة الأعلى. إلا أن هذا أمر قد يحدث وقد لا يحدث. فليس من المفيد أن يكون المرء على وشك أن يخطو خطوة كبرى ثم لا يخطوها إلى النهاية. إنّ المسألة هي مسألة أما / أو. ولكن لا يستطيع شخص آخر أن يخطو تلك الخطوة بدلاً منك. إنّها اختيار شخصي.
يُعرف كير كجارد الإثم« بأنّه في عرف الجمع هو من ينتهك قانونًا إلهيًا أو أخلاقيًا، فإنّ لم يكن لهذا القانون أية قيمة وجودية، فهل يمكن أن يعرف الوجودي الإثم على الإطلاق؟!.
فالإثم كالإيمان، ويعرف بعلاقته بالإله والفارق بينهما أنّ الإثم هو العثرة تجاه المحبّة الإلهية، أما الإيمان فهو استجابة الإنسان للمحبّة الإلهية استجابة صادرة من القلب لا عن الفهم ولا البرهان.


قال عن الوجود:
لا يمكن أن يكون ثمة مذهب في الوجود، والفلسفة ليست أقولا خيالية لموجودات خيالية، بل الخطاب فيها موجه إلى كائنات موجود. وإنّ الوجود هو في صميمه انفصال، وهو انفصال الموجودات بعضها عن بعض، وانفصال الموجود عن اللامتناهي، كما أنه انفصال بين أوقاته الذاتية، فليس ثمة اتصال بين فترات الحياة، بل ينتقل الموجود من فترة إلى أخرى بطفرات الذوات، إذا أنه يرى الوجود في جوهره انفصال وانطواء على الذات، فلا يعبأ بكل المشاكل ومجالات البحث التي تعالج الإنسان بوصفه فردًا في جماعة وتفسير كيانه في المجتمع. بل لا يبالي بالعلاقات الذاتية التي تربط بين الذوات.، وإنّ الوجود فاصل، وإنّه يثبت في المشاعر ذلك الإحساس بالمباينة والوحدة فيمتلىء قلب الوجود بيقين موقفه أوحد. فالوجود مباينة ووحدة، ولذا تصحبه الآلام. إن في الخلوة نجد المطلق بل والخطر المطلق. أنا موجود وأفكر في وجدي.

إعداد/ مايكل عادل أمين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مراجع المقال:
1-فوزية ميخائيل، سورين كير كجارد أبو الوجودية.
2-كير كجارد، نصوص مختارة من التراث الوجودي.
3- محمد غالب، الوجودية المؤمنة والوجودية الملحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى