الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
عودة الملك Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

عودة الملك Empty عودة الملك

الإثنين أبريل 28, 2008 1:08 am
<table id=table8 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td class=title>عودة الملك </TD></TR></TABLE>
<table id=table6 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=685 border=0><tr><td>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]</TD></TR>
<tr><td class=textAya>إنسانٌ شريف الجنس ذهب إلى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه مُلكًا ويرجع ( لو 19: 12 )
</TD></TR>
<tr><td>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]</TD></TR></TABLE>
قبيل الصليب بفترة وجيزة، وبينما المسيح في طريقه إلى أورشليم، إذ كان التلاميذ يظنون أن ملكوت الله عتيد أن يظهر في الحال، قال لهم المسيح مَثَل ”الإنسان شريف الجنس“ وهذا المَثَل يتضمن رفضه كالمَلك، ثم مُلكه في النهاية، فقال: «إنسانٌ شريف الجنس ذهب إلى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه مُلكًا ويرجع» ( لو 19: 12 ). والكورة البعيدة في هذا المَثَل هي السماء، التي ذهب المسيح إليها بعد الموت والقيامة.

لقد أوضح المسيح أنه سوف يذهب إلى السماء ليأخذ لنفسه من هناك مُلكًا، ويرجع باعتباره المَلك. فليس البشر هم الذين سيملّكونه عليهم، بل إنه المَلك المُعيَّن من الله، والذي قال عنه الله: «مسحت ملكي»، وقال له: «اسألني فأعطيك الأمم ميراثًا لك، وأقاصي الأرض مُلكًا لك» ( مز 2: 6 ، 8).

وبعد صلب المسيح ودفنه، قام في اليوم الثالث. وبعد القيامة، عندما كان مجتمعًا مع تلاميذه في أورشليم، سأله تلاميذه عن مشروع المُلك وأوانه، فكانت إجابته: «ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه» ( أع 1: 7 ). ومن المهم أن نلاحظ أن المسيح هنا لم ينفِ مُلكه على الأرض، بل ربطه بالأزمنة والأوقات.

ولذلك فإن العهد الجديد لا يُختم إلا بالحديث عن مجيء المسيح الثاني ومُلكه. فهو سيظهر ثانية وهو خارج من السماء، راكبًا على فرس أبيض، وبالعدل يحكم ويحارب ( رؤ 19: 11 ).

في المرة الأولى حُكم عليه بالظلم، ولكنه في المرة الثانية سيحكم هو بالعدل.

في المرة الأولى كان كشاةٍ تُساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها، لم يفتح فاه، لكنه في المرة الثانية بالعدل سيحارب!

في المرة الأولى دخل المسيح إلى أورشليم راكبًا على جحش، والجحش رمز للسلام، لكنهم لم يعرفوا ما هو لسلامهم، ولذا فإن المسيح عندما يظهر ثانية من السماء سيأتي «راكبًا على فرس أبيض». والفرس رمز للحروب والمعارك، ويقول الرائي: «وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: مَلك الملوك ورب الأرباب» ( رؤ 19: 11 ، 16). وعندها ستتم كلمات الرائي: «قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه، فسيملك إلى أبد الآبدين» ( رؤ 11: 15 ).

يوسف رياض
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى