الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - السلطة في الكنيسة. Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - السلطة في الكنيسة. Empty تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - السلطة في الكنيسة.

الأحد يوليو 18, 2010 11:51 pm
تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - السلطة في الكنيسة.

ما يجعل الكنيسة حقيقةً ليس وجود أشخاص محبّبين إلى القلب فيها... بل هو سطان الكنيسة: فقد أُعطيَت سلطاناً، قُل سلطة التكلم بكلمات خلاص وتأدية أفعال خلاص يحتاجها البشر من دون أن يتمكنوا من القيام بها بمفردهم. فأحداً لا يستطيع أن يستأثر بــ"أنا" المسيح أو "أنا" الله. وحده الكاهن يتكلم بصيغة الـ"أنا" هذه عندما يقول "هذا هو جسدي"أو "أغفرُ لك خطاياك". ليس الكاهن من يغفر هذه الخطايا في الواقع، بل الله، وهذا يغيّر كل الأمور بطبيعة الأمر. فيا لهُ من حدث مؤثّر أن يستطيع الإنسان أن يلفظ كلمة "أنا" التي تدلّ على الله! وحده الكاهن يستطيع أن يفعل ذلك بموجب السلطة التي منحها الله لكنيسته. أما في غياب هذه السلطة، فحسبُه أن يكون عاملاً إجتماعياً لا غير، وهي من دون شك مهنة مشرّفة، ولكننا في الكنيسة نتطلع إلى آفاق أعلى، تُستمَدّ من سلطة أرفع. فإن لم يعد من الممكن النطق بكلمات السلطة هذه وإن لم تعد هذه الكلمات شفافةً بما يكفي لتبدو أسسها واضحةً للعيان، فعندها لا تعود الحرارة الإنسانية للجماعة الصغيرة ذات فائدة تُذكَر. فقد فُقد الأساس، وسرعان ما ستشعر الجماعة بهذه الخسارة. لا يجوز أن نجنّبها عناء التغيّر والإرتداد الذي يفترض منّا ما نعجز عن تحقيقه بأنفسنا ويحملنا في هذا الطريق بالتحديد إلى عالم قدرة الله التي هي رجاؤنا الحقيقي. إن سلطة الكنيسة منفتحة على قدرة الله وهي بالتالي مصدر رجاء لنا. ولهذا السبب، فإن الإلتزام الداخلي بسلطة الكنيسة في فعل طاعة عميقة هو القرار الأساسي في الوجود الكهنوتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى