الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - تجلّي الصوم. Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - تجلّي الصوم. Empty تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - تجلّي الصوم.

الأحد يوليو 18, 2010 11:14 pm
تأملات للبابا بندكتيوس السادس عشر - تجلّي الصوم.

لمّا استولى عليهم الخوف بحضور الربّ المتجلّي الذي كان يكالم موسى وإيليّا، إذا غمامٌ يظلّلهم وصوت من الغمام يقول: "هذا هو ابني الحبيب، فله اسمعوا" (مر٩: ٧), عندما يُمنَح أحدٌ ما نعمة أن يشعر بحضور قويّ للرب معه، كأنه يعاين أمراً شبيهاً لما خبره التلاميذ أثناء التجلي: فهم لوهلةٍ خبروا قبل الأوان أمراً سيشكل سعادة الجنة. وهذه بشكل عام خبرات وجيزة يمنحناها الله بين الفينة والفينة، خصوصاً قبيل المحن العصيبة والتجارب المريرة. ولكن أحداً لا يعيش على "جبل طابور" وهو لا يزال على الأرض. والوجود البشري مسيرة إيمان وهي، من هذا المنطلق، تدخل أكثر إلى الظلمة منه إلى النور المضيء، مع لحظات عتمة وظلمة أشدّ حلكة. وفيما نحن هنا، تتطوّر علاقتنا مع الله بالإستماع والإصغاء أكثر منه بالرؤية والبصر، حتى إن التأمل يحصل، إذا جاز التعبير، والعينان مغمضتان، بفضل النور الداخلي الذي تضيئه فينا كلمة الله... هذه هي العطية وهذا هو التزام كل منا في زمن الصوم هذا: أن نصغي إلى المسيح، على مثال مريم. أن نصغي إليه في الكلمة المحفوظة في الكتاب المقدس. أن نصغي إليه في كل حدث من أحداث حياتنا، فنحاول أن نقرأ فيها رسائل من العناية الإلهية لنا. أن نصغي إليه، أخيراً، في إخوتنا، ولاسيما في الصغير والفقير الذي طلب منا يسوع نفسه أن نحبّهم بمحبة ملموسة. أن نصغي إلى المسيح ونطيع صوته. هذا هو السبيل الوحيد إلى الفرح والمحبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى