الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
مايكل أنجلو Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

مايكل أنجلو Empty مايكل أنجلو

الجمعة أبريل 02, 2010 11:23 pm
[size=16]ا .
الفنان الذى ابرز عبقرية خلق الأنسان. أحب و هو فى الستين فخجل من نفسه. عاش من أجل الفن والأ خرين.الثقة فى النفس جعلته عبقريا.

مايكل أنجلو 141512310
العباقرة هم الذين بشعوبهم ويصنعون حضارة الأنسانية و يتقدمون بها. من أمثال هؤلاء عصر النهضة التشكيلى الذى ساهم فر ثورة الفن فى عصر النهضة الأوربية
مايكل أنجلو 604809951
[مايكل أنجلو Michel Angelo ]
مايكل أنجلو 841641144
مايكل أنجلو 521032027
و لعل هذا هو السبب فى قول الدكتور لويس عوض فى كتابه [ثورة الفكر فى عصر النهضة الأوربية] أنه لا يذكر الفن فى عصر النهضة الأوربية الا و ذكرت ثلاثة أسماء مجتمعة هى :
ليوناردو دافنشى(1452-1519) ورفايل (1483-1520)ومايكل أنجلو (1475-1564)
وقد عمر فناننا مايكل أنجلو طويلا" حتى اقترب من التسعين مما أتاح له فرصة العمل و الأبداع فقدم لنا صوره وتماثيله الرائعة التى مازالت تتحدى الزمن بشموخها و روعتها و تتحدث عنه وعن عبقريته المتألقة.
ولد المثال و المصور و المعمارى والشاعر الأيطالى الكبير مايكل أنجلو بوناروتى فى السادس من شهرمارس سنة 1475م بمدينة كابريزا.
ماتت أهمه وتركته طفلا" صغيرا" فى كنف أب قاس يعبد المال , و كان حال الأسرة ماليا" متوسطا" يميل الى الفقر أكثر من الغنى.
كان مايكل أنجلو تلميذا" مستعصيا" , تعلم اللغة الأيطالية ولكنه لم يتعلم اللاتينية, وكان يهمل دروسه دائما" ليتفرغ لهوايته و هى الرسم و صناعة التماثيل,فكان أبوه يضربه عقابا"على ذلك, ولما يئس منه أرسله ليتعلم الفن فى مرسم الفنان ((غور لانديو)) لمدة ثلاث سنوات,تعلم خلالها الرسم والألوان , والطريف أن الصبى مايكل أنجلو تصور أن أستاذه يغار منه, وحدث خلاف بينهما فأرسله غور لانديو الى معهد لوونزو دى مديتشى حتى يتخلص منه.
فى حديقة قصر مديتشى بفلورنسا كان فناننا الصغير مايكل أنجلو -فى الخامسة عشرة من عمره- ينحت تمثالا" لرجل عجوز حينما مر الفنان ((لورنزو)) فأستوقفته براعة الصبى وتحدث معه قائلا":
ألا توافقنى أن كبار السن غالبا ما يفقدون بعض أسنانهم..اقتنع التلميذ برأى أستاذه وهرع الى أزمياه و أمسك به وكسر أحد أسنان التمثال مما زاد من اعجاب لورنزو به وقربه اليه وخصص له حجرة خاصة.
فى سنة 1495عاد مايكل أنجلو من بولونيا الى فلورنسا وفيها نحت تمثال [يوحنا المعمدان] وأخيرا"سافر الر روما وأستقر بها,
كانت روما أبان تلك الفترة التاريخية مدينة الفن والأدب والموسيقى, تحفل بالقصور والأثار الجميلة لكن فناننا الشاب عاش كالغريب بسبب ميله الأنطوائى وعدم ثقته فى الناس وفى هذا يقول :
لم يكن لى صديق ولم أكن فى حاجة الى هذا الصديق..!
الواقع أن مايكل أنجلو كان أنسانا " محبا" للوحدة والتأمل, واثقا" من موهبته بل عبقريته لدرجة أهمال الأخرين والتهكم عليهم و الشجار معهم,سليط اللسان سريع الغضب,يعيش فى زهد وتقشف على الرغم من ضخامة موارده بعد شهرته, لم يكن يحفل بالمال وأنما كان يعشق عمله, شديد الأعجاب بجمال جسم الرجل ولم يحفل بجمال جسم المرأة, وقد كانت كل صداقاته مع الرجال فيما عدا سيدة واحدة نتحدث عن علاقته بها فيما بعد.
كان مايكل أنجلو يكره أن يسمى مثالا" نتيجة ذلك حقد زملاء مايكل أنجلو فى المعهد عليه ولكمه أحدهم لكمة قوية فى أنفه ظل أثرها واَضحا" طوال حياته لكنه لم يهتم بهذة المضايقات.
هكذا قضى مايكل أنجلو فترة التكوين فى حياته فى أزهى مكان فى فلورنسا يوم أن كانت فلورنسا أعظم مركز للأشعاع الثقافى فى أوروبا كلها وكانت تذكر العالم بمجد أثينا الثقافى فيما بين الحروب الفارسية و حرب البليبونيز.
أستمرت هذه الرعاية ثلاث سنوات حتى وفاة لورنزو دى مديتشى فى عام 1492 حين بلغ مايكل أنجلو سن الثامنة عشرة,
رحل مايكل أنجلو الى روما حيث تفرغ لدراسة التشريح كمقدمة أساسية للعلم بتكوين جسم الأنسان قبل رسمه أو نحته وظل بها الى عام 1493 عاد الى فلورنسا ثم غادرها مرة ثانية الى بولونيا سنة 1494 حيث نحت تمثال (كيوبيد نائما") فى الرخام وباعه لتاجر تحف فى روما لقاء 30 دوقية.
وكان أنجلو شديد الكبرياء على المستوى الأجتماعى , شديد التواضع فى الفن , شديد الأعتداد بنسبه البعيد الى أشراف كانوسا.
لم يكن بخيل كما أشيع عنه, والا كيف نفسر الأموال الطائلة التى كان يرسلها الى والده وأخوته من حين الى أخر ؟!
حتى أنه كان لا يكف فى خطاباته عن تعنيف أسرته لأنهم شرهون يرهقونه بطلب المال و كلما أعطاهم طالبوا بالمزيد ليشتروا الأطيان على الرغم من أنهم يعرفون أنه يحرم نفسه ليعينهم ويعمل ليل نهار ,
فهو يشقى من أجلهم لترتفع متباتهم قليلا فى الحياة.
فى روما عكف مايكل أنجلو على عمل تمثال (باخوس) أو (ديونيزوس) رب الخمر عند اليونان والرومان, والتمثال موجود الأن فى متحف بارجيللو..كما نحت تمثالا" من أهم أعماله المميزة وهو تمثال الرحمة Pieta.
مايكل أنجلو 299186001
تعاقد مايكل أنجلو فى سنة 1498 مع الكاردينال دى سان دنيس على اقام تمثال من الرخام أسمه الرحمة مقابل 450 دوقية ذهبية من عملة الفاتيكان, و أستطاع أن يبدعه خلال ثلاث سنوات
[1498-1501]. التمثال يمثل جسد السيد المسيح الجريح بالحجم الطبيعى ملقى على حجر مريم العذرء وهى تحنى رأسها الجميل عليه بعد اتمام عملية الفداء, وقد أبدع الفنان فى وجه السيدة العذراء فجعله معبرا" عن الحزن والدهشة الطهر فى وقت واحد, كما عالج طرحتها فبدت وكأنها تتحرك فعلا"..ويرتفع تمثال الرحمة 195 سنتيمترا" كما يزيد وزنه عن 3050 كيلو .
مايكل أنجلو 877901460
التمثال موجود الأن فى بداية كنيسة أو كاتدرائية القديس بطرس فى صندوق زجاجى , وقد رأيت هذا التمثال الرائع أكثر من مرة, أهمها المرة الأولى عندما كان التمثال موضوعا " قرب مدخل الكاتدرائية على اليمين قريب من الزوار, ثم رأيته بعد ذلك فى الصندوق الزجاجى الوجود فيه الأن,
أما سبب وضعه فى الصندوق الزجاجى فهو الحادث الأليم الذى تعرض له, ففى صباح يوم الأحد 21 مايو 1972 دخل مجنون ضمن جموع المصلين والسياح الى كنيسة القديس بطرس بالفاتيكان يطلق شعر رأسه و يرتدى قميصا" أحمر و يحمل على ذراعه معطفا من الجلد يخفى بين طياته مطرقة حديدية ذات رأسين,و صار الى مكان تمثال الرحمة وصعد على منضدة رخامية أمام التمثال ثم قفز من فوق المنضدة الى قاعدة التمثال المرتفع, وفى حركة سريعة مجنونة أخرج المطرقة التى معه وصرخ قائلا" باللغة الأنجليزية :
أنا يسوع المسيح..وراح يحطم تمثال الرحمة بمطرقته بضربات سريعة أطاحت بالزراع وأصابت العين اليسرى و كسرت الأنف.
هاج المصلون و السياح و أرتفعت الأصوات ..امنعوا هذا المجنون من تحطيم المقدسات, و سقطت سيدة من هول المفاجأة مغشيا" عليها وقفز شرطى مع بعض الزوار لمنع الرجل من الأستمرار فى جريمته, ثم جاء حرس الفاتيكان و تم القبض على الجانى و أبعد عن الجماهير الغاضبة حتى لا تفتك به.
اعترف الجانى بجريمته وتبين أنه مجرى الأصل و هاجر الى أستراليا ثم وصل الى ايطاليا سنة 1971 حيث يعيش بمفرده. وعن سبب ارتكابه الجريمة قال :
تلقيت أمرا" الهيا" بتدمير تمثال العذراء و أنا الأن فى الثالثة و الثلاثين من عمرى وهو نفس العمر الذى أكمل فيه المسيح رسالته وصلب..أنا يسوع المسيح أذا قتلتمونى فهذا أفضل لأنى سأدخل الجنة مباشرة, ان العذراء غير غاضبة مما فعلت!.
تبين بعد التحقيق و الفحص العقلى والنفسى أن (لاظلوتوت) شاب مجنون. ولم يهتم الناس به قدر أهتمامهم بتمثال الرحمة نفسه الذى كان ضحيته,
وأجتمع الفنانون و أساتذة الفن والترميم فى العالم لمناقشة كيفية ترميم التمثال واعادته الى حالته الطبيعية, وأستطاع الفنان تحت أشراف خبراء الترميم فى الفاتيكان ترميم التمثال وأعادتى الى حالته الأولى,
ثم وضع مستوى أعلى وقى صندوق زجاجى فى نفس المكان الأول على اليمين فى مدخل كاتدرائية القديس بطرس.
وترجع أهمية تمثال الرحمة بالنسبة لأتباع المذهب الكاثوليكى لا لكونه أحد روائع مايكل أنجلو وحسب,وأنما لأعتباره أيقونة مقدسة دينية تضاء أمامها الشموع.
فى روما نحت مايكل أنجلو أيضا" تمثال (مريم العذراء حامية مدينة بروج). وبهذه التماثيل الثلاثة:
(باخوس) و (مريم حامية بروج) وتمثال (الرحمة) أصبح مايكل أنجلو أشهر المثالين الفنانين فى ايطاليا وكان عمره يومئذ ستة وعشرين سنةز
عاد مايكل أنجلو الى فلورنسا حيث أقام من سنة 1501-1504, وهناك وقع على عمل تمثال للنبى داود من الرخام أتمه فى سنتين , وقد أشتهر هذا التمثال فى فلورنسا بأسم العملاق .
مايكل أنجلو 919747118
فى روما طلب البابا يوليوس الثانى منه تشييد ضريح ليخلده, وبد أ الفنان فى الأعداد للعمل و أستجلاب الرخام و الأحجار المختلفة اللازمة, ولكن البابا أقتنع بأن هناك أعمالا أهم من الضريح فطلب من مايكل أنجلو التوقف عن العمل مما أغضبه فرحل الى فلورنسا, ومع طلبات البابا له بالعودة أستجاب أخيرا" وعاد الى روما ليبد أ فى سقف الكابيللا سستين, وهو مشروع ضخم أستغرق أربع سنوات و نصف, ظل خلالها فناننا مستلقيا" على ظهره يرسم قصة الخلق على السقف, خلق أدم وحواء ثم وقوعهما فى الخطيئة, ويقال أن مايكل أنجلو بعد ذلك لم يستطع القراءة الا وهو مستلقيا" على ظهره, كما أنه كان يمشى ورأسه منحدرة الى الوراء ..وأستمر أنجلو يضيف الفريسكات على جدران كنيسة السستين بصورة متقطعة, ولم يفرغ منها تماما الا بعد أن رسم قصة الطوفان وقصة المسيح حتى يوم القيامة, وصور بابوات روما وأستغرق هذا العمل الضخم فى سقف و جدران السستين نحو 33 سنة .
مايكل أنجلو Download.php?imgf=up2up.com12547442341
..والسستين هى أحدى كنائس الفاتيكان أطلق عليها هذا الأسم نسبة الى أسم البابا سكستوس الرابع, ويبلغ طول كنيسة السستين 39 مترا" و 60 سم وعرضها 13مترا" و 20سم و أرتفاعها 20مترا" و 40سم , وهذا يدل على مدى صعوبة مشروع أنجلو الضخم فى الرسم..أما معنى فن الفريسك الذى أستخدمه الفنان فهو الرسم الملون على الجدران أو على السقف قبل أن يجف الطلاء أو الملاط أو الجبس أو المصيص.
مايكل أنجلو 570024394
فى سنة 1505 عاد مايكل أنجلو لأستكمال مشروع ضريح البابا ولكن هذا المشروع لم يستكمل تماما" الا فى سنة 1545 أى بعد أربعين سنة, كان البابا يوليوس الثانى صاحب فكرة المشروع قد توفى هو وعدة بابوات بعده.
مايكل أنجلو 129983859

مايكل أنجلو 414666365
..ظل مايكل أنجلو يبدع حتى أخر حياته فقدم تمثالا" لعبد مقيد يحتضر , الموجود فى متحف اللوفر فى باريس الأن,
وتمثال (الفجر) وتمثال (الليل) أعمالا أخرى.
وكما قلنا فأن مايكل أنجلو كان محبا" للوحدة والأنطواء كذلك كانت صداقاته كلها مع الرجال الا صديقة واحدة دق قلبه بحبها وهو فى سن الستين,
كانت متزوجة من محارب قديم أسمه المركيز دى بيكارا, وتقرب أنجلو من المركيزة فيتوريا وكتب فيها شعرا" , وكان شاعرا" لا بأس به بجانب فنه , وجمعت بينهما الأفكار التحررية وحب الفن والأدب , وعلى الرغم من وفاة زوجها فأن فيتوريا ظلت أمينة على ذكرى زوجها وظلت علاقتها بفناننا مجرد صداقة.
فى روما مات مايكل أنجلو فى 18 فبراير سنة 1564 بعد رحلة أبداع وعطاء مازالت خالدة حتى الأن,
ولم يترك الا بعض الرسومات والتماثيل القليلة وبيتين الأول فى روما والثانى فى فلورنسا وبضعة حقول فى توسكانيا .
ونقلت رفاته من روما الى فلورنسا حيث دفنت فى كنيسة سانتا كروتشى فى أحتفال مهيب شارك فيه كل الفنانين و ألاف من المواطنيين.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى