الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
نعماً أيها العبد الصالح و الأمين Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

نعماً أيها العبد الصالح و الأمين Empty نعماً أيها العبد الصالح و الأمين

الخميس أبريل 01, 2010 12:55 am



<< نعماً أيها العبد الصالح و الأمين..أُدخل إلى فرح سيدك>> ( مت 25 : 21 )


هذه الكلمات يُهمس بها فى آذان الكثيرين , الذين يمّر العالم بهم دون أن
يتعرف عليهم, و هى غالباً لا تُقال للعظماء و مشاهير العالم, بل للتابعين
الهادئين الذين يخدموننى خدمة ليس فيها تطفل أو فضول, بل خدمة أمينة
مخلصة, و هم يحملون صليبهم بشجاعة ووجه مبتسم تجاه العالم, و يشكروننى على
حياتهم الهادئة.
كما أن هذه الكلمات لا تُُقال فقط للذين يعبرون إلى ذلك الحياة الروحية
البهية, بل إنها تقال أيضاً لأولئك الذين يعملون واجباتهم بأمانة من أجلى,
إذ هى تعنى الدعوة للدخول إلى حياة الفرح, فرحى أنا , فرح ربكم.
فالعالم قد لا يرى على الإطلاق, المتواضع, و الصبور, والخدمة الهادئة,
ولكنى أنا أراها, و مكافأتى لها ليست هى شُهرة فى العالم, ولا غنى أرضى, و
لا مسرات دنيوية, بل هى الفرح الإلهى.
و سواء كان هناك فى العالم الروحى, أو هنا على الأرض فإن مكافأتى هى الفرح..
هذا الفرح يحمل فى طياته مسرة شديدة, وسط الآلام و الفقر والمعاناة, و هو الفرح الذى قلتُ عنه إنه لا يستطيع أحد أن ينزعه منكم.
إن الأرض بكل مسراتها و مكافآتها, لا تستطيع أن تُعطى للإنسان مثل هذا الفرح, فهو فرح معروف فقط لأحبائى و أصدقائى.
كما أن هذا الفرح قد لا يأتى نتيجة مكافأة لأى نشاط فى خدمتى, و لكنه قد يكون نتيجة معاناة صبورة و تحمّل شجاع.
إن الآلام التى تحملونها معى, لابُد و أن تجلب السعادة فى حينها, كما يحدث مع كل تعامل صادق معى.
لذا عليكم أن تعيشوا معى فى مملكة الفرح هذه, فى ملكوتى, و المدخل إلى الملكوت قد يكون خدمة, أو قد يكون معاناة.




الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى