الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
تساؤلات عن العذراء 2 Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
الإكليريكي/ مايكل وليم
الإكليريكي/ مايكل وليم
عضو VIP
عضو VIP

تساؤلات عن العذراء 2 Empty تساؤلات عن العذراء 2

الخميس مارس 06, 2008 10:55 pm
سؤال: هل يمكن ان يكون مثل هذا الإكرام عبارة عن تعصب وهلوسة مريمية قد يؤدى الى أخطاء لاهوتية حقيقية؟
الرد: هذا ممكن. لكن إذا لم يصبح الإكرام فى حدود التعاليم الكنسية كما حددها المجمع الفاتيكاني الثاني والتى حذّرت من الإفراط فى هذا التكريم أو إهمال ان مريم لم تكن فى حاجة للخلاص، أو بإعطاء مريم مكانة خاصة وإعتبارها انها أرحم من يسوع مثلا او بإعتبارها شخصية كتابية كالشخصيات الأخرى ومن انها ليست إلاّ اماً ليسوع وانتهى بهذا دورها والى غير ذلك من التعاليم التى تقلل او ترفع ممارسيات المؤمنين التقوية الى درجة الإنكار أو العبادة.
سؤال: منطق التفكيـر بـ "إمـا أن تُحب الله أو تحب مريم"،قإما أن تحب يسوع أو مريم، أو إمـا أن تطيع يسوع أو تطيع بابا الكنيسة الكاثوليكية، فلا يمكن أن تحب أو تطيع الإثنيـن معاً!!
الرد: لـم يضع أبداً الكتاب الـمقدس مريم العذراء فى مكانـة للـمنافسة مع يسوع، وأيضاً لـم تفعل الكنيسة الكاثوليكية هذا ولـم تُعلّم بـه، بل وضعت يسوع ومريـم كفريق واحد ينفذا مشيئة إلهيـة واحدة هى تـمجيد الله. ان يسوع فى صلاتـه الأخيرة قبل أن يُصلب ويـموت ويقوم من بين الأموات قال:" أنـا قد مجدّتك على الأرض وأتممتُ العـمل الذى أعطيتني لأعمله"(يوحنا4:17)،ومريم العذراء أم يسوع هتفت عندمـا حيّتهـا وكرّمتهـا اليصابات وهى ممتلئة بالروح القدس قائلـة:"تعظم نفسي الرب"(لوقا 46:1). ففى كل مرّة يُقدم الإكرام للعذراء مريـم ترفعـه هـى للـه تعالـى (لوقا46:1-55)، فلا مـجال لذلك الـمنطق العجيب من أنـه لا يُـمكن تقديـم الـتمجيد للـه إذا مـا أطعنـا تعاليـم الكنيسة.
سؤال: ما هذا الكم الهائل من التعاليم الكنسية والتى هى من صنع البشر؟
الرد: الذين يهاجمون الكنيسة لا يفهمون جيداً الفرق بين كيفيـة تطور و نشر أي تعليم أو عقيدة فـما هو إلا عبارة عن إعادة إكتشاف لهـا ومن ثَم إعلان صحتهـا، وبين أي تغييـر فى هذا التعليم أو العقيدة والـمسلّم لنـا من الرسل والذى إذا حدث دون سند من الوحي الإلهي أو التقليد الكنسي يُعتبـر حينئذاك باطل أو غير صحيح.
مـا من أحد يُنكـر أن حياة الإنسان لا تسير على وتيرة واحدة، فهى دائما فى حالة نـمو وتجديد مستمر فينمو فى حياتـه الروحيـة ويزداد فهـمه للأشياء كلـما تعمق فى دراستهـا أو إختبارهـا. فإذا طبقنا ذلك على الإيمان والذى يقوم على بشارة السيد الـمسيح والرسل والكنيسة، ولقد تبلور هذا الإيـمان فى الأجيال الأولى للـمسيحية فى صيغ عقائديـة وألفاظ لاهوتيـة، وأنظـمة تقويـة تعبر عنـه وتحتفل بـه وتنقله للأجيال، وكان على الكنيسة أن تساعد أبنائهـا على النمو فى التعمق فى الإيمان ومعايشته بطريقة صحيحة تبنى حياتهم الروحية وعلاقتهم بالله والقريب والـمجتمع.
ان الكنيسة وهى جسد السيد الـمسيح الحي (كولوسي24:1)، وهى الكرمة بأغصانهـا وفروعهـا (يوحنا5:15)، التى تنمو وتزدهر أغصانها"حتى أن طيور السماء تأتي وتستظل فى أغصانها"(متى31:13-32)، وهى تتعلـم من خبراتهـا وتسترشد بالروح القدس الذى قال عنـه السيد الـمسيح "فهو يرشدكم إلى جميع الحق"(يوحنا13:16)، وتستخدم سلطانهـا التعليـمي الـُمعطى والـمأخوذ مباشرة من السيد الـمسيح:"كل ما ربطتموه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء وكل ما حللتموه على الأرض يكون محلولاً فى السماء"(متى18:18)، وكما قال :"من سمع إليكم سمع لي"(لوقا16:10).
فلم تخترع الكنيسة الكاثوليكية أبداً او تستحدث عقيدة جديدة تخالف الحقائق الإيمانية كما تسلمتهـا من السيد والـمعلّم ومن الرسل وخلفائهم من بعدهم. وعليـه فلا يـمكن إستحداث أي عقيدة جديدة لم يأتِ بهـا الكتاب الـمقدس أو التقليد الكنسي الـمقدس. ولقد أعلن أعلن الـمجمع الفاتيكاني الثاني (فى دستور الوحي الإلهـي رقم 9):"التقليد والكتاب المقدس يرتبطان ويتصلان معاً فكلاهما ينبعان من مصدر إلهي واحد وهما وحدة واحدة لا تتجزأ يهدفان الى غاية واحدة..ومن ثـم يجب قبول كل من الكتاب الـمقدس والتقليد ويجب تكريمهما بقدر متساو".

تساؤلات بخصوص التعليم القائل بعصـمة مــريــم العذراء من دنـــس الخطيئة الأصليـة

سؤال: كيف يمكن القول أن مريم العذراء قد عُصمت من اللحظة الأولـى للحبل بها من الخطيئة الأصليـة، وبالتالـى وُلدت بدونهـا، بينما جاء فى رسالة القديس بولس:"إذ الجميع قد خطئوا فيعوزهم مجد الله"(رومية23:3)، وايضاً جاء على لسانهـا:"وتبتهج روحي بالله مخلصّي"(لوقا47:1) وهذا يعني أن الخطأة فقط هم الذين يحتاجون إلـى مخلّص؟
وأيضاً جاء فى العهد القديم العديد من الآيات التى تؤكد انـه ليس هناك إنسان بلا خطيئة إلاّ يسوع الـمسيح"الذى ظهر ليرفع خطايانا ولا خطيئة فيـه"(1يوحنا5:3)، وها هو أيوب يُعلن:"ما الإنسان حتى يزكو أو مولود الـمرأة حتى يبِرّ"(ايوب14:15)، ويقول الـمرّنم:"إني فى الإثم وُلدت وفى الخطيئة ولدتنـي أمي"(مزمور5:50)، وسليمان الحكيم يقول:"ليس من صدّيق على الأرض يصنع الخير بغير أن يخطأ"(جامعـة20:7)، و "لأنـه ليس إنسان لا يخطأ"(3ملوك46:8)، وعليـه فلا يمكن قبول أن مريم قد عُصمت من الخطيئة. وأيضاً
يقول الكتاب الـمقدس أن خطايا الأباء يحملها الأبناء وحتى الجيل الرابع، فكيف يمكن تفسير ذلك التعليم القائل بأن مريم قد عُصمت من خطيئة الأبـاء؟
ان الكنيسة الكاثوليكية قد إستحدثت وحدها هذه العقيدة التى لـم يكن لها وجود من
قبل، فمتى تم إعلان هذه العقيدة؟
الرد:
فى يوم 8 ديسمبر من عام 1854 أعلن البابا بيوس التاسع هذا الإعلان فى الدستور العقائدي Ineffabilis Deus
" إكرامـاً للثالوث القدوس وإحتراما وتـزيـيـناً للعذراء, إرتفاعاً للإيمان الكاثوليكي وتنميـة وإزدهار للديانة المسيحيـة نعلن ونحدد أن التعليم القائل بأن الطوباية مريم العذراء قد عـُصـمـت منذ اللحظة الأولى للحبل بها من كل دنس الخطيئة الأصلية وذلك بنعمة وإنعـام فريدين من الله القديرونظراً لإستحقاقات يسوع المسيح مخلص الجنس البشري, هو تعليم موحي به من اللـه وواجب من ثم على جميع المؤمنين الإيمان بـه إيماناً ثابتاً وعلى الدوام".
1. لن نـجد فى الكتاب المقدس نـصـاً يعلن صراحة عن هذا التعبير
"الخطيئة الأصلية" ولكن توجد إشارات تومئ الى ذلك المعنى.
2. نبؤة المخلص الآتـي والعداوة ما بين المرأة وابليس(تكوين 15:3) والتى تظهر عداوة متأصلة،راسخة،ومستديمة‎،فلا يمكن ان تكون قد وُجدت تلك المرأة فى لحظة من الزمن تحت قبضة ابليس.والقول بأن العذراء لم يُحبل بها بلا دنس الخطيئة الأصلية يجعلها فى هذه اللحظة أسيرة ابليس وحليفته ومن ثم لا تنال رضى الله ولا تستحق النعمة. فإما نبطل قول الله الذى أعلن بوجود العداوة وإستمرارها بين المرأة والحية القديمة وإما بأن نقر ان العذراء الـمعلن عنها صراحة قد وقعت تحت قبضة ابليس. تلك النبؤة، تنبيء ايضا عن قرار الله بإرسال ابنه ليخلص العالم وهذا القرار أو النبؤة يقضي بان الـمخلص يأخذ جسدا من إمرأة وان هذه المرأة تكون عذراء. وقد إمتلأ الكتاب المقدس بالعديد من الرموز والشخصيات عن تلك الأم وابنها وتفاصيل المجيئ وايضا تفاصيل عن حياة ذلك الـمخلّص " ها ان العذراء تحبل وتلد إبنا ويدعى اسمه عمانوئيل" (أش 14:7و 5:35-10). فهل يصح ان تلك الأم التى اختارها الله منذ البدء لتكون أمـاُ لإبنه الفادي قد تركها لحظة من الزمن تحت قبضة ابليس؟
3. عندما اُرسل الـملاك جبرائيل الى مريم حياها تحية عجيبة "السلام عليك يا ممتلئة نعمة" (لو28:1). وهي كانت المرة الوحيدة التي جاء ذكر هذا التعبير فى الكتاب المقدس –الـمِلء حتى الفيض-،وترجمات الكتاب التى جاءت فيها هذه العبارة " أيتها المنعم عليها" ليست تحمل المعنى الحقيقي للكلمة اليونانية الاصلية (خاريتوميني) = الملء حتى الفيض. فتعبير "الممتلئة نعمة" يدل على شيء قد حدث فعلا .. ممتلئة الآن قبل حلول الروح القدس وتجسد الإبن فى أحشائها. وكان سلام الملاك وهو يلقبها بأنها "ممتلئة نعمة" كان قبل أن يحل عليها الروح القدس وقبل أن تظللها قوة العلي، أي انها كانت ممتلئة نعمة قبل بشارة الملاك وليس بعد أن قبلت أن تكون "آمـة للرب". وكلمة "ممتلئة نعمة" كما جاءت فى اللغة اليونانيـة، قد استخدمت مرتان فقط فى العهد الجديد فى انجيل لوقا28:1 فلقد قيلت لـمريم قبل الفداء،وفى رسالة القديس بولس لأهل افسس عن نعمة المسيح بعد الخلاص "الذى لنا فيه الفداء بدمـه مغفرة الزلاّت على حسب غِنى نعـمته"(افسس6:1).
4. إيـماءات كتاب نشيد الأناشيد: "كالسوسنّة بين الشوك كذلك خليلتي بين البنات(2:2)، "كلّك جميلة يا خليلتي ولا عيب فيكِ"(7:4)، "أختي العروس جنّة مقفلـة ينبوع مُقفل وعين مختومـة"(12:4)، "من هذه الـمشرقة كالصبح الجميلة كالقمـر الـمختارة كالشمس الـمرهوبـة كصفوف تحت الرايات"(9:6).
5. تعترف معظم الطوائف المسيحية ان مريم كانت بتولا قبل ولادة المسيح وأثناء ولادة المسيح وبعد ولادة المسيح ويلقبونها بالعذراء كل حين او الدائمة البتولية فإن كان الله بأعجوبة باهرة قد حافظ على بتوليتها دون مساس ليحافظ على كرامته ومهابته تمهيدا لتجسد ابنه الحبييب هل كان يصعب عليه تعالى ان يصون نفس امه ويعصمها من التلوث بالخطيئة الأصلية؟
6. الكتب الطقسية وأقوال الآباء منذ بدء الكنيسة مملؤة تعبيرات وشهادات عن برارة وقداسة مريم. فنجد نصوص تعظم العذراء بوجه عام وهى موجودة فى معظم الكتب الطقسية، ونصوص ترفع العذراء الى مرتبة أعلى من السموات والسارافيم والشاروبيم، ونصوص تُعظم العذراء بصفتها أم المسيح ولأنها ولدت لنا المسيح المخلص، ونصوص تشير فعلا الى فحوى العقيدة حيث تمدح ميلاد مريم العجيب ، والترانيم الطقسية التى تُشير بصورة فعالة الى عقيدة الحبل بلا دنس . أما الألقاب التى نُعتت بها العذراء فهى عديدة وكلها تنبئ عن مدى إيمان الأباء بنقاء وطهارة مريم العذراء.
7. حواء الثانيـة كما شُبهت من العديد من أبـاء الكنيسة وعلماؤهـا، فكما أن الـمسيح هو آدم الثانـي:"فكما فى آدم يموت الجميع كذلك فى الـمسيح سيحيا الجميع" (1كورنثوس22:15). ولقد تم عمل مقارنـة ما بين حواء العهد القديم وحواء العهد الجديد.
8. أن عقيدة قداسة مريم العذراء كانت من احدى ما يشغل الكنيسة فى القرون الأولـى. فإختيار الله لمريم لتكون أما لإبنه وقبول مريم لهذه الرسالة وإعتبار نفسها آمة للرب يعلن عن مدى قبولها لمشيئة الرب، لهذا وصفتها الكنيسة "بأنها كلية القداسة". وأعُلن فى القرن الخامس ( مجمع أفسس عام 431) ان مريم هى والدة اللـه "ثيئوتوكوس" بكل ما يحمله هذا الإيمان من معنىو تأكيدا لقداستها. ومجمع أفسس بتحديده رسمياً عقيدة أمومة العذراء مريم للمسيح الفادي وهذه الأمومة الإلهية تقتضى حتما القداسة الدائمة. فلقب "كلية القداسة" يعني أن مريم قد أُختصت بإستثناء من الخطيئة، لأن الخطيئة عموما هى رفض لمشيئة الله والإبتعاد عنه،ومريم لم تبتعد يوما عن الله بل وضعت نفسها فى خدمة العلي .
9. انها عناية الله المسبقة فى إختيار شخص معين وتخصيصه بكامله لذاته تعالى منذ لحظة بدء كيانه فيدعوه للإشتراك معه فى تنفيذ مواعيده الإلهية ويتجاوب هذا الشخص بقبول دعوة الله بإيمان وثقة فى الله لـلإشتراك فى تنفيذ التدبير الإلهي المعلن له تدريجيا " فقالت مريم ها انا آمة الرب فليكن لي بحسب قولك". لقد أختار الله الأب مريم إختيارا شخصيا فريدا من نوعه وتجاوبت مريم مع هذا الإختيار. " كما إختارنا فيه من قبل إنشاء العالم لنكون قديسين وبغير عيب أمامه بالمحبة"(أفسس 4:1).
مريم قد إختارها الله منذ الأزل لتكون أمـاً له. ويذكر لنا الكتاب المقدس إختيار بعض الرسل والأنبياء من أحشاء امهم مثال شمشون (قضاة 3:13), أرميا (أر 5:1) ويوحنا المعمدان (لو 15:1) وبولس الرسول (غلاطية 15:1).
وهذا يعني ان الإختيار من الرب ليس شيئا جديدا. كذلك ألا يهتم الله برحم أمـه كما فعل من قبل عند تقديسه لأحد قضاة اسرائيل وهو شمشون حيث أمر ملاك الرب منوح وزوجتـه قائلاً:"فاحتفظي ولا تشربي خمراً ولا مُسكراً ولا تأكلي شيئا نجساً"(قضاة3:13-17)، فكم بالحري تقديس رحم العذراء من قبل أن يتجسد الله الكلـمة؟
10. الله هو الذى غرس جنة عدن ( تك 9,8:1)، وهو الذى صمّم لنوح فلك النجاة ( تك 15,14:6). وهو الذى طلب من موسى ان يكون مسكن الرب بحسب ما هو مُريه (خروج9,8:25 و 1:26). والله هو الذى طلب من موسى ان يصنع تابوت العهد الحامل للوصايا (خروج 10:25-14)، ودافع الله عن هذا التابوت حتى أن عُزّة" مات عندما لـمس التابوت(2ملوك7:6). ومريم التى حملت واضع الناموس ووريث العهد فهل يصعب على الرب ان يطهر ويقدس وينعم على مسكنه الجديد بهذه النعمة وان يجعل نفسها نقية كما كان تابوت العهد مذهبا من الداخل والخارج.
11. مريم العذراء وتابوت العهد – ان هناك العديد من أوجـه التشابـه ما بين تابوت العهد القديم ومريم العذراء تابوت العهد الجديد. فتابوت العهد مصنوع من خشب السنط الذى لا يسّوس ومغشى بصفائح من ذهب من الداخل والخارج،وكان اللـه يظهر فوق غطاء التابوت بين الكاروبين،وكان التابوت يحوي وعاء الـمنّ وعصا هارون ولوحا الشريعة وبجواره كتاب التوراة. فالخشب الذى لا يسوّس رمز لطهارة العذراء وقداستها،والذهب الذى من الداخل والخارج رمز للـمجد وللنقـاء. وكان التابوت يتقدم الشعب العبراني فى الـمعارك ومريم العذراء هى ملجأنـا ومن يستغيث بهـا لا يُرد خائبـا،ومريم حوت فى داخلهـا العديد من الفضائل. فكون أن يُرمز تابوت العهد القديم لـمريم العذراء فكان رمزاً لتعليـمنا نحن كما قال بولس الرسول:"فهذه الأمور عَرَضت لهم رموزاً وكُكتبت لـموعظتنـا نحن الذين انتهت إلينـا أواخر الدهور" (1كورنثوس11:10).

12. مريم تمثل صورة الإنسان كما يريده الله منذ الأزل، صورة الإنسان كما يريده الله وكما سيكون فى الدهر الآتي. وقدحصلت مريم على هذه النعمة منذ وجودها على الأرض كما يذكر سفر نشيد الأناشيد"كلك جميلة يا خليلتي ولا عيب فيكِ " (نشيد الأناشيد 7:4).
13. فى ظهورات مريم العذراء فى جوادالوب بالـمكسيك فى عام 1531 وهى تطأ الحيّة تـمثلاً بصورة العهد القديم عن الـمرأة التى ستسحق رأس الحيـّة وإثباتا لقداستها وبرارتهـا الدائـمة. وفى عام 1830م ظهرت مريم العذراء للقديسة كاترين لابوريـه وطلبت منها صنع ايقونـة على أن يُكتب عليها الكلمات التاليـة"يا مريم البريئة من كل دنس صلّي لأجلنـا". و فى لورد بفرنسا وبسؤال القديسة برناديت عمن تكون هذه السيدة التى تظهر لها وما اسمها فكان رد العذراء فى 25/5/1858 أي بعد اربع سنوات من إعلان البابا بيوس التاسع عن هذه العقيدة.." أنا التى حُبل بهـا بـلا دنس". و فى فاطيما بالبرتغال ظهرت مريم العذراء عام 1917 وكان طلبهـا أن يكرسّ العالـم لقلب مريم الطاهـر.
وجميع هذه الظهورات قد أُعتمدت صحتهـا من الكنيسة الكاثوليكية بعد بحث وتحقيق وظهور العديد من الـمعجزات التى صاحبت تلك الظهورات.
14. جاء فى تحية الملاك لمريم "... مباركة أنت فى النساء" (لوقا28:1) نجد أن ملاك من قـِبل الله يناديها بانها ممتلئة نعمة كما سبق وان أوضحنا من قبل وها هو الآن يضيف صِفة أخرى بأنها مباركة فهل يعقل ان تأتي هذه التحية السماوية ومريم كانت خالية من كل نعمة من أول لحظة من حياتها؟. وكيف يناديها ملاك الرب بانها مباركة فى النساء وتكون تلك التى كانت حينا فى زمرة البشر الذين حلت عليهم لعنة الخطيئة الأصلية؟
15. فى الناموس الطبيعي يتم الزواج بين الأنثى والذكر، ولكن الله قد استثنى مريم من هذا الناموس الطبيعي فى ولادتها للمخلّص بأن ولدته بدون سابق عيشة مع رجل:" الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك" (لو 35:1) ، وهنا يهتف علماء الكنيسة قائلين كيف يعتني الله بإعفائها من ناموس طبيعي عام للجنس البشري وكيف لا يعتني فى تحريرها من سـُنة إنتشار الخطيئة الأصلية العامة خاصة وأنه قد إستثناها من سُنة فساد الأجساد بعد الموت ( عيد انتقال مريم العذراء للسماء بالنفس والجسد ) فهل صعب على الله ان يحميها من وصمة الخطيئة الأصلية؟
16. إذ كانت عناية الله ايضا قد دبرت ان جسد يسوع الـمائت لا يدفن إلا فى" قبر جديد لم يوضع فيه أحد" (يو41:19) ، فهل يصعب عليه تدبير ان يكون الرحم الذى يحمله غير مدنس؟
17. القديسة مريـم رمز لكنيسة الـمسيح - لقد جاء أن السيد الـمسيح قد أحب كنيسته"ليهديهـا لنفسه مجيدة لا كَلَف فيها ولا غضن ولا شيئ مثل ذلك بل تكون مقدّسة منّزهـة عن كل عيب"(افسس25:5-27)، أفلا يصنع نفس الشيئ مع مريم العذراء رمز الكنيسة(رؤيا19:11)؟
18. ربـما لا توجد آيات مباشرة فى الكتاب الـمقدس لتأكيد هذا التعليـم بعصمة مريم العذراء من دنس الخطيئـة الأصليـة ولكن لا توجد أيضاً آيات تنفيـه.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى