الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
كلمة غبطة البطريرك بمناسبة الاحتفال باليوبيل لكنيسة قلب يسوع Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

كلمة غبطة البطريرك بمناسبة الاحتفال باليوبيل لكنيسة قلب يسوع Empty كلمة غبطة البطريرك بمناسبة الاحتفال باليوبيل لكنيسة قلب يسوع

الجمعة نوفمبر 02, 2007 2:28 pm
كلمة غبطة البطريرك الأنبا أنطونيوس نجيب

بمناسبة الاحتفال باليوبيل الماسي لكنيسة قلب يسوع


استمعنا اليوم إلى إنجيل شفاء الرب يسوع للمخلع،

و سوف نتكلم عن كلمة الرب يسوع لبطرس الذي تعب هو ورفاقه فى الصيد ولم يأخذوا

شيئاً، وجاء إليه يسوع فقال له : " تقدم إلى العمق والقوا شباككم للصيد

" ( لو ۵ :۵).

ونحن نحتفل بهذه

المناسبة السعيدة اليوبيل الماسى ٧۵ عام على إنشاء وتأسيس هذه الكنيسة

كنيسة قلب يسوع، نريد أن نتأمل فى بعض الاعتبارات، كالمعتاد فى مثل هذه المناسبات

نتأمل فى الماضى, نتأمل فى الحاضر, و نتطلع إلى المستقبل .

الماضى بين أيدى الجميع، الكتيب الجميل عن

تاريخ الكنيسة فى ٧۵ عام، ونرى

أن ٧۵ عام فى حيــــاة

هذه الكنيسة هى مدة بلا شك طويلة نسبياً قصيرة إذا نظرنا إليها فى مجرى الأجيال و

الأبدية. عندما نقول كنيسـة لا نتكلم عن حوائـط، و إن كانت أيضأً المبانى و

المكونات المادية مهمة لتعلن كلمة الله و تعلن الفرح الذى نحتفل به فى هذا اليوم و

فى كل يوم نحتفـل بالذبيحة الإلهية، والكنيسة لا تعنى فقط الإكليروس والرهبان

والراهبات، إنما الكنيسة هى العائلة الكنسيــــة كلها, هى كل واحد وكل واحدة منكم,

أنتم الكنيسة كما يقول بولس الرسول أنتم جسد المسيح وعضو منه وهو الرأس، والكنيســـة

حياة متدفقة إذا نظرنا فقط إلى الـ٧۵ سنة الماضية، كم و كم من الأبناء الذين

اعتمدوا فى هذه الكنيســة، من الشبــاب والأطفال الذين تكونوا وارتووا بكلمة الله

وتغذوا بجسد المسيح وامتلأوا بروح الإيمان في هذه الكنيسـة. كم و كم من الاحتفالات

و المناسبات التى تمت، كم من الأجيال التى عبرت و كم من النفوس التى ودعناها إلى

المجد من هذه الكنيسة. وهذه الحياة تبنى تراثاً غنياً تراثاً روحياً تراثاً

منتقلاً من جيل إلى جيل، هذه الحياة تبنى وتربط عائــلة كبيرة. غبطة أبينا

البطريرك الكاردينال عندما كان يسافر فى زيارة كنائس الانتشار و المهجر، و أنا كنت

فى مثل هذه الزيارات، كان يقول لى الشعب أنهم من كنيسة قلب يسوع باعتزاز وفرح كما

يفتخر الابن بعائلته فهى عائلة حقاً. تراث كـــون عائلة عاشت حياتها، عائلة حققت

الكثير والكثير من أمالها، عائلة تنظر إلى الأمام، ترى أن أمامها الكثير والكثير

والتى تعمل على تحقيقه، هذا هو الماضى .


إذا نظرنا إلى الحاضر نجده يكمل هذا التراث.

وهذه الحياة عبادة مستمـرة، مراسيم و طقوس دينية، احتفالات وأنشطة، عندما نقرأ

قائمة الأنشطة المدونة فى الكتيــب و التى تقرب على 22 أو 23 نشاط هذا ما يبهج

القلب، جمعيات ثم مشاريع متجددة و متكررة، مجموعة بعد مجموعـــة وفترة بعد فترة. و

لكن رغم كل ذلك نجد فرحات تذكرنا أننا عابرون ورحل ليس لنا ملك مدينة باقية، إننا

نطلب الآتيــة ونتطلع إلى الوطن الحقيقى إلى السماء إلى شركة الرب يسوع والثالوث

الأقدس والعذراء والقديسين، نتطلع إلى أن نرتقــــى بكل من سبقونا إلى المجد. وفى

هذه المسيرة نساعد بعضنا البعض فى السير نحو الملكوت السمائى، هذا هو الحاضر .

لكن الماضى و الحاضر بدون مستقبل هو توقف

الحياة لذلك نتطلع إلى المستقبل و هنا نســأل... ماذا أنتظر فى المستقبل القريب البعيد من كنيسة قلب يسوع ؟ ماذا أنتظر من كل

كنيسة ؟ ..... السيد المسيـح هو الذى يدلنا على الطريق، تقدم إلى العمق و القووا

شباككم للصيد، أنتظر عمقاً فى الحياة الروحية عمقاً فى الشركــة عمقاً فى معرفة

الإيمان عمقاً فى انفتاح القلب عمقاً فى

ثمار الروح .

أولاً عمق روحى، و العمق الروحى معناه أن تكون

الكنيسة ( نحن و أنتم) كنيسة صلاة، صلاة فرديـة تكون لها المكانة الضرورية فى

حياتنا اليومية لا يمضى يوم دون أن نخصص فيه وقتاً للصلاة. صلاة أسرية، كانت هذه

عادة جميلة و مازالت فى بعض الأسر و إن كانت قد تقلصت كثيراً. صلاة أسرية فالعائلة

التى تصلى تعيش معاً تحب بعض تساند بعض، صلاة أسرية تربط القلوب تصفى النفوس تقوى

الأرواح. و طبعاً صلاة جماعية كنسية، إنه لمن الجميل أن نجد الكنيسة هكذا ممتلئة

بأبنائها كنيسة ممتلئة من أجل الصلاة من أجل العبادة ممتلئة من أجل الشركــة مع

الرب يسوع، الكنيسة التى تفرح قلب الله وترضى المسيح رأسها هى الكنيســــة التى

تتحول إلى مدرسة قداسة علامة الصليب. و كم من مرة نرسم علامة الصليب ، و نحن فى

الكنيسة نجدها تعمق فينا ضرورة الحيـاة الروحية ، هذا ما تدعونـا إليه هذه

المناسبة أولاً العمق الروحى أن نتجه إلى السيد المسيح الينبوع و المركـز و نقطة

الملتقى أن تكون الكنيسة الجماعية و الأسرية مدرسة صلاة و مدرسة قداسة، تَقدم إلى

العمق .

ثانياً,

عمق فى حياة الشركة أى أن تتحول الكنيسة إلى كنيسة العائلة، هذه الشركة الأسرارية

التى تجمعنا و تربطنا بجسد الرب و دمه ، نحن جســد واحد أعضاء كلنا لجســد المسيح

و هوالرأس، شركـــة أسراريــة تجمعنا أيضاً مع باقى الأسرار التى تفيض علينا الروح

القدس فيعمل فينا ويجددنا بيــن عائلاتنـــا وبين أبنائنا فيخلقهم و يلدهم لبنوة

إلهية بالمعموديــة ثم بالروح القدس الذى يفاض علينا فى باقـى الأســرار. شركـــة

أسراريـة تكتمل بشركــة رسولية خدمية ، نعم عندنا الكثيـرمن الأنشطة والجمعيات

الرسوليـة و أتمنـى أن نشترك كلنا فى هذه الشركة الرسولية، الدياكونية من مؤسسات

الكنيسة كنيسة المسيح .

وأيضاً شركة تدبيرية، تدبير الكنيســة ليس

للكاهن وحده بل لكل أعضاء الكنيســـة أو على الأقل للمندوبين عنهم . شركة تدبيرية

فى دراسة ما تحتاجه الكنيسة ، فى تحقيق ما تحتاجه و فى تقرير ما يلزم عملــه من

أجل خير الكنيســة، كما رأينا مثلاً فى مثل هذه الاحتفالات و نحن نرى مشاركة الكثـيرين

فى التنـظيم و الترتيـب و الإعداد و التنشيــط. هذه الشركة التدبيرية يجب أن تترجم

على جميع المستويات فى الأنشطة، فى الرعيـة، الخدمــات و فى الماليات. شركة

التدبير من أساسيات حياة الشركة فى الكنيسة، من أجل ذلك يقرر القانون الكنسى أن تكــون

هناك لجنــة أو بالأحرى مجلـس رعية له لجان متعددة يشارك فعلياً فى تدبير حياة

الكنيســـة، هذا ما نريده لكل كنيسة .


ثم هناك شركـة أخرى أتمنى أن تتحقق و هى شركة التوأمة مثل كنيســة قلب يسوع، يباركهـا

الرب و يزيدها بنعمه و خيراته و بركاتـه، من المفروض أن تفكر وتعمل توأمة مع

الكنائـــس سواء الموجودة داخل الايباراشية البطريركــية أو الموجودة فى الايباراشيات

الأخرى التى فى أمس الحاجـــة إلى أن تقف على رجليها من أجل حياة الخدمــة و حياة

الرسالــة. إنه لمن الرائع أن نجد الكنائس فى الخارج تبحـــــث عنا وعن غيرنا فى

العالم وتعمل معنا توأمـة سواء للأنشطة أو الكنائس سواء لأشخـــاص أو لمشـاريع، و

نحن لماذا لا نسـلك مثل هذا السبيل سبـيل الشركـــة ؟ أتمـــنى و أنتظر من ثمار هذا اليوبيل اليوبيل

الماســى أن يأتينى الكهنة مقدمين رغبتهـم فى تولى مسئوليــة توأمة بين كنيستيــن

فى الايباراشيـة البطريركيـة و كنيستيــن خارج الايبراشية البطريركية .

عمق روحى، عمق فى حياة الشركة ، عمـق فى

المعرفة الإيمانية أى كنيسة متعلمة و معلمـــة يجب أن ننمى فينــا تفتح الفكر ،

تفتح القلب و تفتح المشاعر داخلياً. أتألـم كثيراً عندما أسمع أن الكنيسـة عامةً

عندمـا يأتيها أحد لا يجد نفسـه فيها فيتركها لأنها مكونة من دائرة مغلقة مخطلتين

مع بعضهم و لا يعطوا مكاناً للغريب ، بينما فى كنائس أخرى يبحثون دائماً عن الوجــه

الغريب و يرحبون به و يستقصون عنه و يدعونه إلى خدماتهم يدعونه إلى حياتهم الكنسيـة

و حياتهم الرسولية و الخدمية هذه الكنيسة هى كنيسة كاثوليكية حقاً ثم مسكونية .

نحن ننظر إلى ما علمنــا يسوع أن نحب و نحب الجميع ، هل الأخر يحبنى أم لا ؟ .......

لا يهم . من هو قريبـى؟....... اذهب و اصنع بالمثـل، اذهب واصنع من نفســك قريباً

للأخر، هذا ما علمنـــا يسوع فى مثل السامرى الصـالـح . اذن نحن علينــا أن نحــب

الجميـــع ولا نغلــق قلبنـا نحو أحـد لا الكنائـس المسيحيــــة الأخــرى (

الأرثوذوكسية و البروتوستانتية ) ، و لا إخوتنــا غير المسيحين ، ما أجمل مشاعر

التآخى التى تظهــر فى هذه الفترة فى شهر رمضان المبــــارك و اللقاءات التى تتم

باسم الوحدة الوطنية و نحن نسميها الإخاء الدينى ....... أحبائـى، الكنيسـة

الكاثوليكية تدعونـا إلى ما تسميه حوار الحياة أن تكون حياتنا شهادة أن تكون

حياتنا إعلان حب أن تكــون حياتنا إشارة إلى حب المسيح الحب الذى لا يعرف حدود .

وأخيراً عمق ثمار الروح ، كنيسة متجددة على

الدوام متجددة فى القيادات الكنسيــة و الجهات الرسـولية نحن نعرف أن منذ إعطائى

بداية خدمتى دعيت إلى تجديد القيادات فى كل المجالات ، لا بد من إعطاء مجـــال

للمشاركة القيادية و للتجديد فى القيادات ، هذا التجديد يجدد الدماء الروحية و

الكنسيــة و الرسـولية ، من أجل ذلك لا بد من أن نعيش هذا داخل الكنيسة .

ولكن أهم ثمار الروح هو ذلك الذى يتقدم بالتكريــس الكامل للحيـاة لخدمة الرب يسوع

خدمة الكنيســـة و خدمة النفوس. ۷۵ سنة فى حياة كنيسة قلب يســـوع كنت أتمنى أن

أجد ۷۵ كاهن و راهـبة ، لو خرج كـل سنة

كاهن و راهبة فى هذة الكنيسة . أنا لا أعرف

بالضبط كم كاهن و كم راهبة منذ بداية الخدمة فى هذة الكنيســة و لكنى أتمنى

أن يخرج كاهن و راهبة كل سنة، فيتقدم للرهبنة إحــدى الشابــات و يتقدم

للإكليريكية شـــاب . يقول الــرب " لستــم أنتم أخترتمونى بل انا الذى

اخترتكــم"، و لكن هو أيضاً قال : " اطلبوا إلى رب الحصــاد أن يرســل

فعلة حصاد". كنت أحـتفل فى رهبنــة الراعى الصالح باليوبيـل وطلبت نفس الطلب

الذى أطلبه منكم طلب رجاء أن لا نترك

يوماً إلا و نحقق فيه ما طلب السيد المسيح. فلنصل من أجل الدعوات المقدســة من أجل

أن الرب يرسل فعلة حصاد .

هذا ما أردت أن أشارككم به فى هذا المســـاء

المبارك فلننظر إلى الماضـى بشـكر و إلى الحاضـر بحمـاس و إلى المستقبل بثقة و

رجاء أننا سنكمل ما كانت عليه دائماً

كنيسة قلب يسوع كنيسة صلاة ، كنيسة عائلة ، كنيسـة متعـلمة و معلمة ، كنيسة

كاثوليكية عالمية ، كنيســـــة متجددة بثمار الروح مثمرة بالنفوس المكرسة لخدمــة المسيـح و لخدمة ملكوت الله فى العالم ، فلنطلب

كل ذلك بشفاعـة القديسة الطاهرة مريم العذراء و نقدم كل ذلك للرب يسوع و نحـن نتقدم إلى شركــة جسده المقدس و دمه

الكريم و لربنا المجد الدائم .







-
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى