الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
إنقاذ في القطب الشمالي Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
ماير
ماير
Admin
Admin
https://elsalah.ahlamontada.com

إنقاذ في القطب الشمالي Empty إنقاذ في القطب الشمالي

الأحد نوفمبر 01, 2009 10:56 pm
إنقاذ في القطب
الشمالي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




انقضى نهارٌ آخر، هذا إذا كان بالإمكان حقاً تسميته
نهاراً! فالنهار هناك ليس سوي ثلاث ساعات من الفجر تليها واحدة وعشرون ساعة من
الظلام. ولقد انسابت الشمس منذ مدة طويلة عند الأفق الجنوبي لتقبع هناك حتى فصل
الربيع
في كوخ مظلم صغير، التصق رجال ثلاثة، الواحد منهم
بالآخر في محاولة للمحافظة على دفء أجسادهم. فالحرارة هناك كانت تتأرجح قليلاً فوق
درجة التجمّد وكان عليهم أن يقتصدوا في استعمال ما توفر لديهم من وقود بقدر
الإمكان، خصوصاً أن مقدار ما تبقى لديهم من الغذاء المكون من عصيدة باردة وأرز، لم
يعد كافياً لبعث الدفء في أجسادهم المرتعشة.


كان الرجال الثلاثة وهم ياباني، وروسي ونيوزيلندي، قد
جاءوا في فصل الخريف إلى "رانغل أيلاند" المنعزلة الخالية من السكان لمراقبة
الحيوانات البرية وتصوير فيلم عنها. وعندما حان وقت العودة، داهمتهم عاصفة ثلجية
شديدة جعلت متابعة السفر بالنسبة لهم من المستحيلات. ولم يكن في يدهم سوى الانتظار
والانتظار ومن ثم الانتظار! وها قد مضت حتى الآن أسابيع ستة ولا زالوا بانتظار
طائرة مروحية تأتي لإنقاذهم.

العواصف الثلجية المتلاحقة والضباب الكثيف جعل
الطيران أمراً مستحيلاً. وقد أصبحت الدببة التي جاء الرجال الثلاثة لمراقبتها
وتصويرها تأتي هي لمراقبتهم والضرب بأقدامها على باب الكوخ حيث كانوا قابعين وراءه.
وإنه لمن الطريف أن نقول هنا، بأن الاتصال بين الرجال الثلاثة وبقية العالم لم
ينقطع أبداً. لقد كانوا على اتصال مستمر مع العالم عن طريق البريد الإلكتروني
وأيضاً عن طريق الهاتف الذي يعمل على البطارية وبواسطة الأقمار الصناعية. ولكن، كما
قال أحدهم، "انهم في الوقت الذي كان بإمكانهم أن يطلبوا عن طريق الانترنيت الألوف
من البيتزا، فإن الانترنيت لم يكن بإمكانها أن توصل إليهم الغذاء الذي هم بأمس
الحاجة إليه ليبقوا على الحياة."




تأملوا بهذه التقنية الحديثة وهذه الاختراعات المدهشة
كالبريد الإلكتروني والأقمار الصناعية للاتصالات وكيف أنها كانت كلها عاجزة عن
الإتيان بلقمة واحدة من الغذاء الضروري للحياة. إن معارف الإنسان العجيبة هذه كلها
لها حدودها التي تتوقف عندها. "لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله
بالحكمة استحسن الله أن يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة." (كورنثوس الأولى
1 : 21 )
. إن أعظم هذه الاختراعات التي وصلت إلى مختلف الكواكب وأماكن بعيدة جداً من الكون،
لتعجز عن رفع نفسٍ واحدة إلى السماء.



إنها تذكرنا بواقعة مضى عليها من الزمن
آلاف السنين حين قال الإنسان، "هلم نبن لأنفسنا مدينة وبرجا رأسه بالسماء."

(التكوين 11 : 4 ) وبدأ الإنسان يبني ويبني، ولكن هل استطاع أن يصل إلى ما أراد
الوصول إليه؟



والجواب على هذا السؤال: لا. ليس في ذلك الوقت، ولا الآن، لا ولن
يتمَّ ذلك له أبداً!


خيراً، تحسّن الطقس في رانغل آيلاند لفترة قصيرة
ولكنها كانت كافية لطائرة مروحية كي تصل إليها فتنقل الرجال الثلاثة عائدة بهم إلى
حيث جاءوا. لقد تم أخيراً إنقاذهم. صحيح أنهم عادوا تعبين ونحيلين ضعفاء، ولكنهم
كانوا بالتأكيد فرحين بالعودة للتنعم بالدفء والغذاء والنور.



وهكذا نحن، في هذا العالم المظلم، حيث نكافح من أجل
الحياة بتعب وجهد، بحاجة أيضاً إلى أحد ما من فوق، ليأتي وينتشلنا من هذه البرودة
وهذا الظلام. بحاجة لمن ينقلنا من الظلمة إلى نوره العجيب. والحقيقة إذ أنه ليس
هناك على الأرض من قوة تستطيع أن تفعل ذلك، لذلك فإن الله قد بعث بابنه السيد يسوع
المسيح، لينقذنا ويمنحنا النور والحياة والحب.



حين وصلت الطائرة المروحية، لم يُضِع الرجال الثلاثة
وقتاً إذ تسلقوا إليها بأسرع ما يمكن. وطبعاً، فقد اقتضت حكمتهم أن يفعلوا ذلك!
فهبوب عاصفة ثلجية أخرى أمر ممكن في أية لحظة والتباطؤ ربما يؤدي إلى فشل عملية
الإنقاذ. وهكذا أيضاً، فإن على أي رجل حكيم أن لا يتأخر بقبول عرض الله للخلاص.



"
‮"‬فكيف ننجو نحن إن أهملنا
{أو تأخرنا في القبول}
خلاصا هذا
مقداره"

‮(العبرانيين 2 : 3)‬

.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى