الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الصـــــلاح
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة ... سلام الرب يسوع معكم :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى/ نتشرف بتسجيلك معنا

الصـــــلاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
زوار المنتدى
الشر العظيم Flags_1
المواضيع الأخيرة
البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردنيالجمعة نوفمبر 11, 2022 4:51 amماير
فيلم القديس أنطونيوس البدوانى الجمعة نوفمبر 11, 2022 4:22 amماير
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
 

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصلاح على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الصـــــلاح على موقع حفض الصفحات
تابعونا على الفيس وتويتر
FacebookTwitter

جميع الحقوق محفوظة لـ{الصلاح}
 Powered ELSALAH ®{elsalah.ahlamontada.com}
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

اذهب الى الأسفل
وليم اسكندر ابراهيم
وليم اسكندر ابراهيم
عضو VIP
عضو VIP

الشر العظيم Empty الشر العظيم

الجمعة أغسطس 14, 2009 12:23 pm
الشر العظيم
فأَبى وقال لامرأة سيده: هوذا سيدي ... ولم يمسك عني شيئًا غيركِ، لأنكِ امرأته. فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله؟ ( تك 39: 8 ، 9)
إن الشركة العميقة التي كانت ليوسف مع الرب، أهلَّته لأن يرى الأمور بنظرة صحيحة وواضحة. «فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأُخطئ إلى الله؟». وفي هذا الردّ الرائع نرى على الأقل ثلاثة أمور:

أولاً: «الشر العظيم». وهذه تسمية للأمور بمسمياتها. وكم نحن في أشد الاحتياج إلى هذا الأمر في أيامنا الحاضرة حيث التسيب والانحلال تحت مُسميات لطيفة أو مُخففة مثل ”صداقات بريئة“، ”علاقات خفيفة“، ”زمالة لطيفة“، ”تجربة للدنيا“! وهذا بالطبع أول الطريق نحو السقوط المُريع: أن لا تُسمي الشر بمسماه الحقيقي؛ «الشر العظيم». إن مَن يزني يخطئ إلى جسده هو كما يعلمنا الكتاب (
1كو 6: 18 ).

ثانيًا: خيانة الأمانة. إن تعبير «الشر العظيم» لم يكن فقط مرتبطًا في ذهن يوسف النقي ببشاعة خطية الزنى، لكنه ـ كما نفهم من كلامه والقرينة ـ مرتبط بتفكيره في سيده «فوطيفار» الذي دفع إليه كل ما في بيته إلا امرأته طبعًا. وإن سار وراء هذه المرأة، فهذه خيانة للأمانة.

ونستطيع أن نقول إن أي طرفين يدخلان في أي نوع من هذه العلاقات، حتى ولو في أبسط وأخف الدرجات، يرتكبون خطية ”الخيانة للأمانة“. فلكل رجل امرأته المُعيَّنة، ولكل امرأة رجلها المُعيَّن لها من قِبَل الرب، وتبادل العلاقات الخاصة بعيدًا عن هذا الإطار هو خيانة لطرف غائب في كل الأحوال؛ هو المُعيَّن أو المُعيَّنة من الرب شريكًا للحياة.

ثالثًا: «وأخطئ إلى الله». وقد ذكرها يوسف في آخر عبارته، ليس لأن الله يأتي في آخر حِسبته، فالعكس هو الصحيح، لكنه أدرك أنه أمام امرأة وثنية لا تعرف الله الحي الحقيقي «القدوس». وترتبط عبادتها بممارسات دنسة كما هو معروف وشائع في مصر الفرعونية في ذلك الوقت. ومن المهم أن نتذكر معًا أن كل خطية هي أولاً، وفي الأساس موجهة ضد الله القدوس. كتب داود بعد أن سقط مُخاطبًا الرب: «إليك وحدك أخطأت، والشر قدام عينيك صنعت» (
مز 51: 4 ). إن إدراكنا العميق لهذا الحق الواضح أننا عندما نخطئ فإننا نخطئ إلى الله، يجعلنا نفكر قبل أن نتهور بدل المرة ألفًا، وكيف نجرح قلب الآب المُحب، والابن الذي صُلب من أجل خطايانا؟ وروح الله القدوس كيف نحزنه وهو مصدر أفراحنا وقوتنا؟ و«نحن الذين مُتنا عن الخطية، كيف نعيش بعد فيها؟».
اذكروني في صلواتكم
وليم اسكندر
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى